كل المعلومات عن اختبار الحساسية قبل الدواء

اختبار الحساسية

اختبار الحساسية يعتبر آمن بالنسبة لمختلف الأعمار ، و تأتي أهميته من أن هناك بعض المضاعفات الخطيرة تصل لحد الوفاة عند أخذ حقن بأدوية معينة و يكون لدى الجسم  حساسية ضد مكون من مكونات هذا الدواء .

اختبار الحساسية قبل الدواء :

حساسية الأدوية : المقصود بها هو حدوث ردة فعل غير مرغوب فيها لبعض الأدوية ، و يكون ذلك من قبل جهاز المناعة للمريض و نجد أن ذلك يحدث لنسبة صغيرة فقط للمرضى ممن يتم علاجهم بهذا الدواء ، و في الأغلب لا يحدث رد الفعل التحسسي من أول مرة لأخذ الدواء بل في مرات لاحقة أخرى .

اختبار الحساسية هو : 

  • يحتوي اختبار حساسية المصل مثلاً حقن تحت الجلد ، في شكل مصل مخفف (جرعة تجربة) قبل الجرعة العلاجية ، مثل اختبار البنسلين .
  • اختبار الحساسية يحتوي على عمل فحص للدم أو الجلد لمعرفة المواد
    التي تحفز استجابة الشخص للحساسية.
  • في العادة يتم عمل اختبار للحساسية عن طريق الجلد و ذلك لأن
    هذه الطريقة سريعة وموثوق بها، وعادة أقل كلفة من فحص الدم .

أنواع اختبار حساسية الدواء :

اختبار رقعة الجلد :

  • يمكن وضع محلول مخفف من المواد المسببة للحساسية على رقعة و يتم وضعها على الجلد لمدة تقريباً من 24:72 ساعة
  • يتم استخدام هذا الإختبار للكشف عن حساسية الجلد و يسمى “التهاب الجلد بالتماس “

إختبار الجلد :

يتم في هذا الإختبار أن يقوم الدكتور بحقن كمية صغيرة من الدواء تحت الجلد في مناطق معينة و ذلك لمعرفة إذا كان للمريض رد فعل تحسسي ، و يتم إجراء اختبار للجلد لبعض أنواع الأدوية مثل : البنسيلين ، المضادات الحيوية ، مرخيات العضلات ، بعض أدوية السرطان أيضاً .

فحص الدم :

أيضاً إن الاختبارات المعملية قد تساعدهم في تشخيص بعض الحساسية للمضادات الحيوية و غيرها من أنواع الأدوية.

  • اختبار الدم يتم فيه البحث عن الأجسام المضادة في الدم .
  • هي مختلفة عن الإختبارات الجلدية فهي ليست حساسة مثلها و لكن في الأغلب يتم استخدامها للأشخاص الذين لا يمكنهم عمل اختبارات الجلد.
  • النوع الأكثر شيوعا من اختبار فحص الدم المستخدم هو فحص انزيم مرتبط المناعي فهو يقيس مستوى نوع من الأجسام المضادة في الدم يسمى غلوبولين مناعي(E) الذي يفرزه الجسم استجابة لحساسية معينة.
  • مستويات غلوبولين مناعية غالبا ما تكون أعلى في الأشخاص الذين لديهم حساسية أو ربو.

موانع عمل نوع اختبار حساسية الجلد :

إذا سبق و حدث تفاعل حساسية حاد للمريض قبل ذلك :

ربما يكون الشخص لديه حساسية لمواد معينة و ذلك لدرجة أن يكون أقل الكميات المستخدمة في اختبار الحساسية من الممكن أن تتسبب في ردود أفعال تحسسية عنيفة تهدد حياته  (فرط الحساسية).

إذا كان المريض يتناول أدوية من الممكن أن تتفاعل مع نتائج الاختبار :
و تتضمن مثل هذه الأدوية : ” مضادات الهيستامين ” و الكثير من “مضادات الاكتئاب”
و من الممكن أن يقرر الطبيب أنه من الأفضل الاستمرار في تناول هذه الأدوية
بدلاً من التوقف عنها مؤقتًا من أجل التحضير لاختبار الجلد .

 إذا كان المريض يعاني من أمراض جلدية محددة :

إذا كانت الحالة الحادة من الأكزيما أو الصدفية منتشرةً على مساحةٍ واسعةٍ
من الجلد على ذراعيك وظهرك ـ وهما الموقعان المعتادان لإجراء الاختبار
فقد لا تتسنّى مساحة واضحة بما فيه الكفاية من الجلد السليم لإجراء اختبار فعال.
و يمكن أن تسبب أمراض جلدية أخرى ، مثل تصلب الجلد ، نتائج غير موثوقة .