المسكنات في حياة الرياضيين هل ضرورة مهنية أم مخاطرة بالصحة؟

المسكنات في حياة الرياضيين

لإصلاح أضرار بعد ممارسة الرياضة مثل الالتواء في الكاحل يستدعي جسدك استخدام بعض المواد الكيميائية لمساعدتك في الشفاء، يمكن للمسكنات التخفيف من الأعراض أو الآلام ولكنها أيضاً تأتي بأعراض جانبيه فسوف نحاول التعرف على المسكنات في حياة الرياضيين هل هي ضرورة مهنية أم مجازفة بالصحة؟

المسكنات في حياة الرياضيين :

يجب على الرياضي معرفة الأدوية المسموح له بتناولها خلال التدريب أو أثناء فعاليات المنافسات الرياضية
فهناك قوائم محظورة من الأدوية والتي تساعد على زيادة القدرة البدنية لدى اللاعب وكذلك قدرة تحمله
وعند تناول أي من الأدوية الموجودة في تلك القوائم يصبح وضع اللاعب غير شرعي أو جائز
وتقوم اللجنة الأولمبية الدولية والاتحادات الدولية للرياضة بإصدار تلك القوائم.

المسكنات: وهي عبارة عن أدوية أو مواد كيميائية تستخدم لعلاج الألم وهناك عدد كبير متاح في الأسواق مع اختلاف الأسماء التجارية لها فمنها ما يمكن تناوله عن طريق الفم مثل السوائل أو الأقراص أو الكبسولات
ومنها عن طريق الحقن أو اللبوس وأيضاً يوجد في المسكنات على هيئة كريمات أو مراهم.

الأنواع الرئيسية من المسكنات في حياة الرياضيين :

هناك أنواع من مسكنات الألم
يوجد نوعان أساسيان من مسكنات الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية:
الأسيتامينوفين والعقاقير المضادة للالتهابات غير الستيرويدية (مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية) ، والتي تشمل الأسبرين.

أمثلة من مسكنات الألم في حياة الرياضيين التي يتم استخدامها ومعلومات عنها :

أسيتامينوفين Acetaminophen

يستخدم الأسيتامينوفين في علاج الآلام البسيطة ويساعد أيضاً على علاج آلام المفاصل في المراحل المتوسطة ويتم صرفه بدون وصفة طبية ويتوفر في أشكال مختلفة: “محلول. حبوب,لبوس,مسحوق, كبسول,شراب,حبوب للمضغ,مسحوق لعمل محلول,معلق,حبوب ممتدة المفعول,أقراص فوارة”

يجب تناول جرعات من الدواء باستشارة الطبيب ويجب الحذر من تناول جرعات زيادة منه

قد تحدث بعض الأعراض الجانبية النادرة مثل:

  • البراز الأسود.
  • وجود دم أو تعكير في البول.
  • حمى مع أو بدون قشعريرة (لم تكن موجودة قبل البدء بالعلاج).
  • ألم في الجنب أو أسفل الظهر(شديد أو حاد).
  • بقع حمراء على الجلد. الطفح الجلدي أو الحكة.
  • التهاب الحلق (لم يكن موجوداً قبل البدء بالعلاج).
  • تقرحات أو بقع بيضاء على اللسان أو في الفم.
  • انخفاض مفاجئ في كمية البول.
  • نزيف أو كدمات.
  • التعب.
  • اصفرار بالعين أو الجلد.

ايبوبروفين Ibuprofen

هو دواء مضاد للالتهاب غير ستيرويدي (NSAID)، ويُستخدم في علاج الألم الخفيف إلى المتوسط،
كما يساعد أيضاً على التخفيف من ((أعراض)) التهاب المفاصل، والالتهاب، والتورم، والتيبس،
وآلام المفاصل، ولكن لا يعالج هذا الدواء التهاب المفاصل ولكنه يساعد في تخفيف الألم في حالة الاستمرار في تناوله.

أشكال الدواء :

  • معلّق ( دواء شرب عن طريق الفم).
  • أقراص.
  • أقراص قابلة للمضغ.
  • كبسولات.
  • كبسولات معبأة بسائل‬‎.

الأسماء التجارية للدواء :

  • أشهرها “بروفين BRUFEN”
  • “أدفيل”
  • “ايبوبروفين”
  • “بروفينال”
  • “بروف”
  • “زايدول”
  • “ميدافين”

دواعي الاستعمال :

  • الآلام الخفيفة إلى المعتدلة.
  • التهاب المفاصل مثل: (الالتهاب العظمي المفصلي، والتهاب المفاصل الروماتويدي،
    أو الالتهاب المفصلي الروماتويدي اليفعي juvenile arthritis).
  • الالتهاب، والتورم.
  • آلام المفاصل و التيبس. الحمى.

نابروكسين Naproxen:

هو دواء مضاد للالتهابات الغير ستيرويدية، فيتم استخدامه في التخفيف من أعراض التهاب المفاصل،
والتهاب المفاصل الروماتويدي، والتهاب المفاصل لدى الأطفال، كما يُستخدم أيضاً الدواء في
تاتخفيف من أعراض الالتهاب الفقار اللاصق، وهوع نوع من التهاب المفاصل في العمود الفقري، ومع ذلك فإن هذا الدواء لا يعالج التهاب المفاصل.

الأسبرين Aspirin:

هو مضاد غير ستروئيدي للالتهابات يتم استخدامه لتسكين الآلام، وخفض درجة الحرارة،
والتقليل من أعراض التهاب المفاصل، كما أنه يساهم  عند استخدامه بكمية قليلة في منع تكوُّن خَثَرات (جلطات) دموية.

الاستخدام المفرط وإدمان المسكنات في حياة الرياضيين :

إذا كان شخص ما يتدرب بشكل مفرط ويعتمد على مسكنات الألم بدرجة أعلى من الطبيعي ،
فسوف تكون هناك تأثيرات أكثر خطورة على شفاء العظام والكسور المحتملة وبعضها لا يشفى على الإطلاق.

وإذا حدث ذلك فقد ينهي مهنة شخص ما في الجري تمامًا ، وقد يؤثر على جودة حياته بشكل كبير.

يمكنك الانتقال من كون الشخص رياضيًا رفيع المستوى إلى كونه عاجزًا تمامًا
بسبب الإصابة في فترة زمنية قصيرة نسبيًا إذا كنت تعتمد على مضادات الالتهاب  أو المسكنات بشكل عالي.

فيما يتعلق بالتأثيرات الصحية على المدى الطويل فإن هذا شيء يمكن أن يحدث على مدار سنوات وعقود،
ولكن هناك خطر متزايد من: “مشاكل صحية في القلب ، وفشل كلوي ، وتفاقم أمراض الجهاز التنفسي”.

من الممكن أن يكون اللاعبين الرياضيين أكثر عرضة للإدمان عن غيرهم لأنهم يتناولون تلك الأدوية أكثر من غيرهم.

 

هل أعجبك المقال :