آلام الدورة الشهرية أسباب حدوثها وطرق التغلب عليها وتخفيفها

آلام الدورة الشهرية

تحدث الدورة الشهرية نتيجة سقوط بطانة الرحم في كل شهر نتيجة لعدم تخصيب البويضة، فتخرج بطانة الرحم من فتحة صغيرة في عنق الرحم لخارج الجسم عن طريق المهبل، والأمر الطبيعي الذي يحدث نتيجة لذلك هو بعض آلام الدورة الشهرية ويكون عند النسبة الأكبر من السيدات وهو أمر طبيعي ذلك باختلاف شدة الألم من امرأة لأخرى أحياناً يكون هناك بعض الحالات التي يجب فيها استشارة الطبيب المختص .

آلام الدورة الشهرية :

آلام الدورة الشهرية هي حالة من “عسر الطمث” وتظهر على هيئة ألم في أسفل البطن ويمكن أن تمتد إلى الظهر أو أعلى الفخذين في بعض الحالات، وتكون آلام حادة، خاصة قبل الدورة بعدة أيام وفي بداية نزول الدورة، ولكن هذه الآلام ليست إشارات خطيرة وفي أغلب الحالات تنتهي هذه الآلام بمجرد مرور المرأة بتجربة الولادة الطبيعية الأولى، وفي نسبة قليلة من النساء فهي تتعلق ببعض الحالات المرضية كمثال: “أورام الرحم الليفية”

أسباب آلام الدورة الشهرية :

يمكننا أن نقول أنه لا يوجد أسباب بعينها تتسبب في هذه الآلام ولكن هناك بعض الحالات من النساء تكون أكثر عرضه من غيرها للإصابة بمثل هذه الآلام المصاحبة للدورة الشهرية، من هذه الحالات : الفتيات تحت سن العشرين، المدخنين، عدم انتظام الدورة الشهرية وغيرها من الحالات ”

يقوم هرمون “البروستاجلاندين” بالتسبب في تقلصات في عضلات الرحم وهي المسؤولة عن
طرد بطانة الرحم خارج الجسم، وتتسبب هذه التقلصات في حدوث ألم والتهابات .

هناك بعض الحالات الطبية أيضاً تتسبب في حدوث آلام مصاحبة للدورة الشهرية مثل :

بطانة الرحم المهاجرة: وهي حالة طبية تحدث نتيجة نمو بطانة الرحم في مناطق أخرى من الجسم،
وفي أغلب الأحيان تكون متواجدة بقنوات فالوب، أو المبايض، أو الأنسجة المبطنة للحوض.

أورام الرحم الليفية: وهي عبارة عن أورام غير سرطانية، ولكنها يمكن أن تشكل ضغطاً
على الرحم أو تتسبب في دورات طمث غير طبيعية أو آلام الطمث مؤلمة .

ضيق عنق الرحم: وهي من الحالات النادرة وتحدث حين يكون عنق الرحم ضيقا
مما يتسبب في بطء تدفق الدم أثناء الدورة الشهرية، مما يؤدي لزيادة الضغط داخل الرحم مسببا الشعور بالألم.

علاج الآلام المصاحبة للدورة الشهرية :

من المهم تدفئة الجسم وأن يبقى الجسم دافئاً طوال أيام الدورة الشهرية وخاصة منطقة البطن

يمكن أن يساعد تناول القرفة أو الميرمية فيتمتع كل منها بخواص مضادة للالتهاب ومسكنة للآلام

ممارسة بعض الرياضة، حيث تساعد ممارسة بعض التمارين على تخفيف الآلام ومن أهم تلك التمارين هي المشي والتمارين الخاصة بالاسترخاء

عمل مساج بالطرق التقليدية التي تتغلب على الألم مثل تدليك منطقة البطن بحركات دائرية ويمكن في ذلك استخدام بعض الزيوت مثل : “زيت اللافندر والنعناع” وذلك لتليين العضلات وتسكين الآلام .

يمكن الاستعانة ببعض الأدوية المسكنة للآلام أو تناول الأدوية المضادة للالتهاب إذا لزم الأمر

تناول فيتامينات مثل B1 و B6 و E ، وأوميجا 3 والكالسيوم وبعض المكملات الغذائية التي تحتوي على عنصر الماغنيسيوم ويمكن أيضاً  تقليل كميات الملح والكافيين والسكر لتجنب الإصابة بالانتفاخ.

يمكن الاستلقاء مع رفع القدم للأعلى أو الاستلقاء مع ثني الركبتين.

يمكن استخدام الحرارة للتخفيف من الآلام وذلك باستخدام مثلا “زجاجة من المياة الساخنة” أو “مخدات التدفئة” أو الاستعانة بحمام دافئ وذلك بهدف الاسترخاء وبسط العضلات .