ما هى انواع ادويه التخسيس في الصيدليه ؟
أدوية التخسيس هي أحد الوسائل التي يلجأ إليها الأشخاص لكي يستطيعوا التخلص من الوزن الزائد، و السمنة هي عبارة عن تراكم نسبة الدهون بالجسم بشكل عام و هو ما قد يؤثر على الشكل العام للشخص البدين ويعيقه عن ارتداء ما يحلو له من ملابس وهو ما يترك آثاراً نفسية سيئة على الحالة المزاجية لمن يعانون السمنة و البدانة و خاصة المرأة .
ما هى ادوية تخسيس الوزن ؟
بعض انواع أدوية التخسيس تقوم باللعب على كيمياء الدماغ ، فتقوم برفع نسبة هرمون السيروتونين في المخ و بهذا تتسبب في فقدان الشهية و الشعور بالشبع سريعاً ، و تكون بعض هذه الأنواع من المستخلصات العشبية مثل الشاي الأخضر و تمنع الجسم من امتصاص الدهون الموجودة في الأطعمة و تقوم بطردها عن طريق البراز .
” ذكر دكتور جون باتريسيوس رئيس جمعية الطب الرياضي بجنوب إفريقيا ، أن المادة الفعالة لمعظم منتجات التخسيس هي مادة 1.3 ثنائي ميثيل أمين ، وهي في الأساس منبه عصبي يشبه في بنائه مركب الأدرينالين و الذي يستخدم ممارسي رياضة كمال الأجسام كمحفز ، مما يؤثر على معدل ضغط الدم و معدل الضغط على عضلات القلب” .
ما انواع ادويه للتخسيس من الصيدليه ؟
هناك العديد من الأنواع الموجودة من أدوية التخسيس في السوق و التي تعمل كل فيها على شيء منفصل مثال :
أدوية للتخسيس تعمل على تقليل الشهية :
تؤثر هذه الأدوية مباشرةً على هرمونات السيروتونين و النورادرينالين ، التي تؤثر مباشرةً على مخ الإنسان، معطية إحساسًا بالامتلاء و الشبع. هذه الأدوية لا تصلح للاستعمال دون إشراف مباشر من الطبيب ، فبعضها يتسبب في الإدمان ، و بعضها يمثل خطرًا مباشرًا على التغذية الدموية للقلب مسببةً أعراض الذبحة الصدرية.
معظم هذه الأدوية لا يسمح الأطباء باستعمالها لفترات طويلة، ولا يصفها الأطباء عادةً إلا في حالات السمنة المفرطة.
— إعلان —
أدوية تعمل على تقليل امتصاص الدهون:
هذه الأدوية تعمل بالأساس على منع امتصاص الدهون فقط من الطعام في الأمعاء الدقيقة بالجهاز الهضمي ، ولا يوجد لها أي تأثير على امتصاص الكربوهيدرات. وتساعد هذه الأدوية في الأساس في الحفاظ على الوزن المفقود بالأساس، حيث تسهم بدرجة محدودة في تخفيض الوزن مع الإلتزام بنظام غذائي و ممارسة الرياضة، وأشهر هذه المجموعة من الأدوية هي أورليستات .
أدوية علاج مرضى السكر:
تستعمل هذه الأدوية أساسًا في علاج مرضى النوع الثاني من السكر، وتساعد على فقد الوزن بعدة طرق:
- تحديد كمية الجلوكوز الذي يتم إنتاجه بواسطة الكبد .
- زيادة استعمال العضلات من الجلوكوز.
- زيادة استجابة الجسم الطبيعية لتأثير الإنسولين.
أدوية تعمل على إبطاء حركة الجهاز الهضمي :
تعتمد هذه الأدوية على إبطاء حركة الأمعاء ، ما يؤدي إلى إطالة مدة الإحساس بالشبع و عدم الإحساس بالجوع ، و تماثل في التركيب هرمون “GLP-1” الذي وجد أن بعض مرضى السمنة يعانون من نقصه.
هذا الدواء متاح بالأساس لعلاج مرضى النوع الثاني من السكر، ولكنه لا يؤدي إلى تخفيض الوزن في كل الحالات ، وأشهرها “الإكسيناتايد” و”ليراجلوتايد”.
أدوية تساعد على زيادة الحرق :
هذه الأدوية من أكثر الأدوية انتشارًا في سوق الدواء في السنوات الأخيرة.
معظمها يعتمد على جرعات عالية من الأعشاب أو النباتات مثل البن الأخضر أو الشاي الأخضر أو نبات الجارسينيا الذي له دور في تخفيض نسبة الكوليسترول في الدم وتساعد هذه الأدوية قليلًا على خفض الوزن في بداية الاستعمال ، ولكن ليس على المدى البعيد .
ووجد أنها تتسبب في تأثيرات سلبية على العديد من أجهزة الجسم، وأهمها القلب والجهاز العصبي والجهاز الهضمي ، وحتى على قدرات الإنسان العقلية .
ما الآثار الجانبية لبرشام التخسيس ؟
” تذكر “مايوكلينك” أن هناك بحوث محدودة أجريت على إنقاص الوزن ، عن طريق المكملات العشبية ، و هذه الأبحاث لم تثبت صحة إنقاص الوزن عن طريق الأدوية ، وأنها ليست بالضرورة آمنة لمجرد أنها مكونة من أعشاب طبيعية” .
“كما ذكرت الموسوعة الدوائية على موقعها على الإنترنت ، أن الآثار الجانبية لأدوية التخسيس ، تختلف درجة تأثيرها علي حسب المنتج نفسه والجرعة وطريقة عمل الدواء، وأهم الآثار الجانبية هي اضطراب في نبضات القلب التي يمكن أن تسبب ارتفاع ضغط الدم والأرق وجفاف الفم وإدمان الدواء ، كما أن الأعشاب الملينة التي تكون في الغالب من نباتات مجهولة يمكن أن تسبب الضرر للكلى و الكبد.
هل أدوية التخسيس تؤثر على الهرمونات ؟
نعم، تؤثر بعض أدوية التخسيس على الهرمونات في الجسم، ويختلف اضطراب الهرمونات بحسب نوع الدواء؛ فالأدوية المرخصة والمصرحة طبيبًا تعيد توازن هرمونات الجسم بشكل صحي، في حين أن المنتجات غير المرخصة أو “المجهولة” (التي تباع كأعشاب طبيعية للتخسيس وهي مغشوشة بمواد كيميائية) قد تسبب خللاً هرمونياً وتؤثر على الغدة الدرقية أو وظائف الجسم الحيوية.
1. التأثير على هرمونات الشبع (أدوية الـ GLP-1)
الأدوية الحديثة الأكثر شهرة (مثل سيماجلوتيد وتيرزيباتيد) تعمل كـ “محاكيات” لهرمونات طبيعية يفرزها الجهاز الهضمي مثل هرمون GLP-1 و GIP هذه الأدوية تقلد عمل هذه الهرمونات المعوية، مما يرسل إشارات للمخ بالشبع والامتلاء، ويبطئ تفريغ المعدة.
2. التأثير على هرمونات الموصلات العصبية والتوتر
بعض الأدوية القديمة أو التي تعمل عبر الجهاز العصبي المركزي (مثل الفينتيرمين أو التوبيرامات) تؤثر على:
- الدوبامين والنورأدرينالين والسيروتونين: وهي ناقلات عصبية وهرمونات تؤثر على المزاج، والشهية، ومستويات الطاقة.
- الكورتيزول (هرمون التوتر): بعض حوارق الدهون التي تحتوي على نسب عالية جداً من الكافيين أو المنبهات قد ترفع مستويات الأدرينالين والكورتيزول، مما قد يسبب القلق أو اضطرابات النوم.
3. التأثير غير المباشر على الهرمونات الجنسية (وهو تأثير إيجابي غالباً)
إن خسارة الوزن الناتجة عن أدوية التخسيس تؤدي إلى تغيرات هيدروليكية وإيجابية في الهرمونات الجنسية، خاصة عند النساء:
- الإستروجين والتستوستيرون: الدهون الزائدة في الجسم تفرز هرمون الإستروجين. مع إنقاص الوزن، يقل هذا الإفراز الزائد وتستعيد الهرمونات توازنها الطبيعي.
- تحسين الخصوبة وتكيس المبايض (PCOS): يساعد تقليل الوزن وضبط الإنسولين في تنظيم الدورة الشهرية، وتقليل مستويات الأندروجينات (الهرمونات الذكورية المرتفعة لدى المصابات بالتكيس)، مما يزيد من فرص الحمل.
4. التأثير على هرمونات الغدة الدرقية
أدوية محاكاة هرمون GLP-1 تملك تحذيراً طبياً يتعلق بخطر محتمل (تمت ملاحظته في دراسات الحيوانات) للتأثير على بعض الخلايا في الغدة الدرقية، لذا يُمنع استخدامها تماماً لمن لديهم تاريخ شخصي أو عائلي للإصابة بسرطان الغدة الدرقية النخاعي.
اقرأ أيضاً:
— إعلان —
- تنبيه
هذه المعلومات لأغراض التوعية فقط ولا تغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي.
لا تتناول أي دواء بدون وصفة طبية من متخصص