اسباب ظهور بكتيريا مقاومة لكل المضادات الحيوية

البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية هي بكتيريا لها القدرة على
تحمل مفعول المضاد الحيوي و هو نوع خاص من أنواع المقاومة للأدوية
تنشأ المقاومة للمضادات الحيوية طبيعياً

حقيقة قدرة البكتيريا على مقاومة المضادات الحيوية :

تستطيع البكتيريا تحويل المعلومات بطريقة أفقية بواسطة تبادل البلازميد و هو الحمض النووي الدائري و إذا كانت البكتيريا تحمل عدة جينات للمقاومة يتم تسميتها بكتيريا متعددة المقاومة

ما هي المضادات الحيوية ؟

هو عبارة عن مادة أو مركب يقتل أو يوقف نمو الجراثيم و تلك المادة تستخدم لعلاج الأخماج التي تسببها الكائنات الحية الدقيقة بما فيها الطفيليات و الفطريات

ما هى مقاومة المضادات الحيوية ؟

هي مقدرة أو استطاعة الميكروبات و من أنواعها : (البكتيريا، الفطريات، الفيروسات، الطفيليات)
على البقاء و التأقلم بشتى الطرق لملائمة البيئة المحيطة بها
على الرغم من إعطاء الجسم أكثر من نوع من المضادات الحيوية .

ما هي أسباب مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية ؟

  • السبب وراء زيادة مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية التى تؤخذ للجسم هى تعرض الجسم للكثير من المضادات الحيوية و أخذها بدون وصفة طبية محددة
  • و بالتالي فإنه ينمو جيل جديد من البكتيريا المقاومة لتلك المضادات الحيوية و ذلك يدعو إلى استخدام خط بديلة للعلاج .
  • أن المضادات الحيوية مكافحة للبكتيريا و ليست الفيروسات : و المقصود هنا بالمضادات الحيوية أنها تستخدم ضد الالتهابات البكتيرية
    كمثال : يتم استخدام تلك المضادات الحيوية لعلاج التهاب الحلق البكتيري و الذي تسببه البكتيريا العقدية و التهابات الجلد التى أيضا تسببها البكتيريا العنقودية
  • على الرغم من أن المضادات الحيوية تقتل البكتيريا  إلا أنها ليست فعالة ضد الفيروسات
    فمثل هذه المضادات الحيوية لن تكون فعالة ضد العدوى الفيروسية كمثال :
    نزلات الانفلونزا و السعال و أنواع كثيرة من التهاب الحلق
    فحينئذ استخدام المضادات الحيوية ضد هذه الالتهابات الفيروسية لن يقوم بمعالجة
    العدوى و لن تساعد الشخص على الشعور بحال أفضل
    و قد تساهم فى تطوير البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية .

العوامل الأخرى التى تعجل من ظهور البكتيريا المقاومة للمضادات :

تظهر المكيروبات المقاومة للمضادات  بصورة طبيعية مع مرور الوقت عبر التحويرات أو التحولات الوراثية عادة.
و بالإضافة إلى ذلك فإن سوء استخدام المضادات والإفراط فيه هذه العملية يعجل من ظهور تلك البكتيريا المقاومة .
و في أماكن متعددة يتم استخدام المضادات الحيوية استخداماً مفرط و سيئ
لدى الإنسان والحيوانات أيضاً و فى الأغلب يتم تناولها بدون وصفات طبية .
و من الأمثلة على سوء استخدام هذه المضادات تناولها من جانب أشخاص مصابين
بعدوى فيروسية في الأساس مثل الزكام و الانفلونزا وإعطاؤها للحيوانات والأسماك كمواد معززة للنمو.

و توجد الميكروبات المقاومة للمضادات الحيوية لدى الإنسان و الحيوان
و في الغذاء و فى البيئة المحيطة (الماء والتربة والهواء).
و يمكن انتقالها من الإنسان إلى الحيوان و العكس
و أيضاً من شخص إلى الآخر .
و تساعد مكافحة العدوى السيئة و الظروف الصحية غير الكافية
و تناول الأغذية الغير مناسبة على انتشار الميكروبات المقاومة للمضادات الحيوية .

وضع المضادات الراهن :

تنتشر مقاومة المضادات الحيوية الآن في كل بلد تقريباً .

يزداد تعرض المرضى المصابين بحالات عدوى تسببها جراثيم مقاومة للأدوية
و بالطبع يتطلب هؤلاء المرضى كمية أكبر من الرعاية الصحية
مقارنة بالمرضى المصابين بالعدوى بسلالات غير مقاومة من نفس السلالة من الجراثيم.

وقد انتشرت مقاومة العلاج بأدوية  (الكاربابينيمات) في الكلبسيلة الرئوية
و هي جرثومة معوية شائعة يمكن أن تسبب حالات من العدوى التى تهدد الحياة
في جميع أنحاء العالم.
و تمثل جرثومة الكلبسيلة الرئوية السبب الرئيسي لحالات العدوى
التي يصاب بها في المستشفيات مثل الالتهاب الرئوي  وحالات عدوى
من المواليد و المرضى الموجودين في وحدة العناية المركزة.
وفي بعض البلاد  لا تكون الكاربابينيمات نافعة لدى أكثر من نصف الأشخاص
الذين يحصلون عليها لعلاج العدوى بالكلبسيلة الرئوية بسبب تلك المقاومة و تصبح دون جدى فى استخدامها .

و تنتشر مقاومة أحد الأدوية الأكثر استخداماً لعلاج حالات عدوى المسالك البولية و هى أدوية (الفلورو كوينولونات) انتشاراً واسعاً في الإشريكية القولونية.
و هناك بلدان في عدة مناطق في العالم أصبح فيها
هذا النوع من العلاج غير ناجح أبدا و لا يأتى بنتائجه لدى أكثر من نصف المرضى في الوقت الحالي.

كما أكد أيضاً فشل علاج النيسرية البنية بأدوية الملاذ الأخير
(هى الجيل الثالث للسيفالوسبورينات) في 10 بلدان على الأقل
مثل : “أستراليا والنمسا و كندا و فرنسا و اليابان و النرويج و سلوفينيا و جنوب أفريقيا و السويد و المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى و أيرلندا الشمالية”.

وقامت المنظمة مؤخراً بتحديث المبادئ التوجيهية بشأن علاج النيسرية البُنيَة لتناول
المقاومة المستجدة و توصي مبادئ المنظمة التوجيهية الجديدة بعدم استخدام
الكوينولونات (فئة من المضادات الحيوية) لعلاج النيسرية البُنيَة
ذلك نظراً إلى ارتفاع مستوى المقاومة على نطاق واسع.
و علاوة على ذلك كله ، حُدّثت أيضاً المبادئ التوجيهية بشأن علاج حالات العدوى بالمتدثرات و الزُهري.

والكولِيستين هو كدواء الملاذ الأخير لعلاج حالات العدوى التي تهدد الحياة
و تنجم عن الأمعائيات المقاومة للكاربابينيمات.
و قد كُشف عن مقاومة الكولِيستين أيضاً مؤخراً في عدة بلدان و أقاليم مختلفة
مما يجعل حالات العدوى الناجمة عن هذه الجراثيم غير قابلة للعلاج.

المقاومة فى علاج مرض السُل :

بلغ عدد الحالات الجديدة للسل و الذى يقاوم للأدوية المتعددة و هو
شكل من أشكال السل الذي يقاوم حتى أقوى الأدوية المضادة  للسل
حوالي 000 ,480 حالة في عام 2014 حسب تقديرات المنظمة.
و كُشف أيضا و قد بلّغ عن نحو ربع تلك الحالات (000 123 حالة) فقط .
و يتطلب تلك النوع من السُل و الذي يقاوم الأدوية المتعددة
مقررات علاجية أطول بكثير من مقررات علاج السل غير المقاوم و أقل نجاعة منها.
و قد تكلل علاج نصف المرضى المصابين بالسل المقاوم للأدوية المتعددة فقط
بالنجاح في عام 2014 على الصعيد العالمي و أخيراً استطاعوا التغلب عليه .

و بلغت نسب حالات نوع السل المقاوم للأدوية المتعددة 3.3% من إجمالي
حالات السل الجديدة في عام 2014 حسب التقديرات المعلنه
و النسبة أعلى أيضاً لدى الأشخاص الذين سبق أن حصلوا على علاج السل و هي تبلغ 20%.

و تم تحُدّيد السل الشديد المقاومة للأدوية و هو يعتبر شكل من أشكال
السل مقاوم لأربعة أدوية على الأقل من الأدوية الأساسية المضادة للسل في 105 بلدان.
و هذا العدد من المقاومة يعد كبير جدا
و تشير التقديرات إلى معاناة 9.7% من الأشخاص المصابين بالسل
المقاوم للأدوية المتعددة من السل الشديد المقاومة للأدوية.

لماذا تسبب حالات مقاومة المضادات الحيوية قلقاً كبيراً ؟

تظهر آليات و طرق مقاومة جديدة و يقوم انتشارها على الصعيد العالمي بتهديد قدرتنا
على علاج أمراض معدية شائعة مما يؤدي إلى الإصابة بالمرض لفترة مطولة
و العجز والوفاة و حتى العجز عن علاج هذا المرض نتيجة لهذه الظاهرة .

و تصبح الإجراءات الطبية على غرار زرع الأعضاء و المعالجات الكيميائية لمرض السرطان
و حتى التدبير العلاجي لمرض السكري و العمليات الجراحية الرئيسية
(مثل الجراحة القيصرية أو استبدال الورك) شديدة الخطورة
دون توجد مضادات حيوية ناجحة للوقاية من حالات العدوى هذه و علاجها و القضاء عليها.

و تتسبب زيادة نسبة مقاومة المضادات الحيوية تكاليف الرعاية الصحية المطلوبة
و ذلك لطول فترات بقاء المرضى في المستشفيات و زيادة حاجته إلى العناية المركزة.

و تعرض مقاومة مضادات الميكروبات مكاسب الأهداف الإنمائية للألفية للخطر و تخاطر أيضاً بتحقيق أهداف التنمية المستديمة.

كيف تقوم بحفظ الدواء بالمنزل و مدة الصلاحية بعد الاستخدام ( حفظ الدواء داخل او خارج الثلاجة ؟)

تخزين الأدوية له عامل كبير جدا فى الحفاظ على فعالية الدواء فكثيراً من الأدوية التي تفقد فعاليتها نتيجة سوء التخزين و بالتالى يمكن أن يؤدي إلى عدم تحسن المريض
رغم تناوله للدواء فى مواعيده و السير على الخطوات الصحيحة للعلاج .

و من هنا تأتى أهمية معرفة الخطوات و الطرق الصحيحة لحفظ الدواء فى المنزل لذلك

يرجى الانتباه إلى :

  • قراءة الملصق الموجود على الدواء و الذى يتم فيه توضيح الطريقة الصحيحة لحفظ الدواء و تاريخ انتهاء صلاحية الدواء
  • الدواء الموجود على شكل أقراص و كبسولات يجب أن تحفظ فى مكان جاف و بارد
    و لا يكون ذلك أبدا فى الثلاجة لأن الرطوبة الموجودة بها تؤثر سلباً على فاعلية الأدوية
  • القطرات الخاصة بالعين و الأذن و الأنف فى معظم الأحيان مدة صلاحيتها تمتد
    إلى شهر منذ بداية الاستخدام
  • يجب عدم حفظ الأدوية فى الثلاجة إلا إذا تطلب ذلك
    و يجب وقتها تحديد درجة البرودة المناسبة لحفظ الأدوية
    و هى من درجتان إلى ثمان درجة مئوية ( و الجزء المقصود من الثلاجة
    هو السفلي و ليس الفريزر )
  • يجب حفظ الأدوية بعيداً عن الرطوبة و الحرارة و أشعة الشمس المباشرة و أيضاً
    عدم حفظ الأدوية فى الحمام أو حتى المطبخ و ذلك بسبب
    الرطوبة و درجات الحرارة المتغيرة فتؤدي إلى فسادها
  • يجب وضع الأدوية أثناء حفظها فى علبتها الأصلية الخاصة بها
    و عدم وضعها فى علبة أخرى فقد صممت كل علبة
    لحفظ الدواء الخاص بها الموجود بداخلها .
  • إذا كانت علبة الدواء تحتوى على القطن فإنه يجب عليك عدم إزالة ذلك القطن
    فهو ما يساعد على امتصاص الرطوبة و الحفاظ على صحة الدواء
  • الأدوية التى تستخدم فى بخاخات استنشاق و تبخيرة تكون صالحة لمدة
    شهر واحد فقط من فتحها و غالبا ما يتم استخدامها لفترة قصيرة
    من 3 إلى 5 أيام و حسب إرشادات الطريق و ليس كما يظن البعض أنها حتى انتهاء العبوة .

كيفية حفظ الأدوية في المنزل :

  • يجب تخزين الأدوية بعيد عن أشعة الشمس المباشرة
  • يجب أن يتم تخزينها في مكان جاف جيدا بعيدا عن الحرارة و الرطوبة
  • يجب قفل جميع عبوات الأدوية و وضعها بعيداً عن متناول أيدى الأطفال
  • يجب إبقاء الأدوية فى درج مقفل جيداً بعيدا عن مستوى يدى الأطفال
  • يجب إبقاء الأدوية فى عبواتها المخصصة لها
  • يجب إبعاد الأدوية عن أى مصدر للحرارة و الضوء المباشر
  • لا تقوم بالاحتفاظ بالأدوية فى الحمام أو قرب مغسلة المطبخ أو فى الأماكن الرطبة عموما لأن الرطوبة تتسبب فى فساد الأدوية
  • لا تحتفظ بأي أدوية في الثلاجة ما لم يخبرك الصيدلي أو ما لم يذكر ذلك فى النشرة الداخلية للدواء لأنها تسبب تلف الأدوية
  • يجب عدم حفظ الأدوية فى الفريزر حيث درجات الحرارة التى تسبب التجمد إطلاقاً
  • بعض الأدوية لها تعليمات خاصة بها فقط للتخزين ، تحقق إذا كانت توجد تعليمات خاصة
    على الدواء لكيفية حفظه فهناك أدوية يجب حفظها فى الظلام لا يصل إليها الضوء
  • لا يجب تخزين أدوية مختلفة فى نفس العبوة ، فهذا يجعل من الصعب التعرف على الأدوية
    التي لها جرعات مخصصة أو حتى معرفة تواريخ انتهاء صلاحيتها .
  • من الجيد قراءة النشرة الداخلية الملحقة بالدواء فى داخل العلبة
    لأنه قد تجد بداخل النشرة أن هذه الأدوية تتطلب طريقة تخزين معينة أو خاصة
    فاجعل ذلك من عاداتك الجيدة عند شراء أى دواء
  • الأدوية التى تتطلب التبريد يرجى منك حفظها فى منطقة بداخل الثلاجة بحيث
    تحافظ على درجة حرارة ثابتة لها
  • على عكس كل ما سبق فإن فعالية المواد الحافظة تزداد مع درجات الحرارة
    لذلك ينبغى أن تكون مبردة مع استعدادات الحفاظ عليها
    ما لم يُنص ذلك من قبل الشركة المصنعة كمثال : سيتيريزين جل
    الذي يؤخذ عن طريق الفم  فهو يحتوي على البارابين كمادة حافظة له
  • لا يجب عليك أن تقوم بإزالة الملصقات من على عبوات الأدوية لأنها تشتمل على تواريخ
    انتهاء صلاحية الدواء و تعليمات أخرى حول كيفية تخزين الدواء

أسباب وجوب الحفاظ على الأدوية :

  • للوقاية من حوادث التسمم التى تحدث للأطفال  فى كثير من الأحيان و التى تنتج عن ابتلاع الأدوية
  • عند القيام بتخزين الدواء يجب الوضع فى اعتبارنا أن الحرارة و الرطوبة و الضوء
    يمكن أن يسبب للمكونات النشطة فى الأدوية التحلل
    لذلك يجب عليك ألا تقوم بتخزين الأدوية حيث يمكن أن تتعرض لدرجات حرارة عالية
    و أيضا للأضواء المفرطه أو حتى الرطوبة ، و تجنب مواقع تخزين مثل الحمامات
    و فى المطبخ و هكذا أماكن ممكن أن تكون رطبة و يجب أن يتم تخزين الأدوية
    فى درجة حرارة الغرفة ، لذا لا ينصح بحفظ الأدوية فى الثلاجة إذا لم توجد تعليمات بذلك
  • من المهم تخزين الدواء بشكل صحيح و في العبوة الخاصة به حتى لا يتم تناول خطأ أو تناول جرعات خطأ من الدواء نتيجة لمثل هذه الأخطاء فى التخزين
  • و أخيرا كسبب من أهم أسباب تخزين الأدوية هو الحفاظ على الدواء الخاص بك فى مكانه حيث تقوم بكتابة الجرعة الصحيحة للدواء على العبوة الخاصة به فلا تنسى الجرعة
    المخصصة لهذا الدواء فهناك حوالى 50% من الأشخاص يتناولون أدويتهم
    ليس على النحو المنصوص أو الجرعة المخصصة لمثل هذا الدواء مما يزيد
    من المخاطر الصحية .

نصائح تخص الأدوية :

  • يجب عدم رؤية الأطفال للأشخاص البالغين و هم يقوموا بتناول حبوب الدواء
    فالأطفال بطبعهم يقومون بالتقليد فعند رؤيتهم للبالغين سوف يقوموا بتقليدهم
    و يجعلهم ذلك يتناولون حبوب الدواء
  • يجب تنظيف خزانة الأدوية بصورة دورية ومستمرة و التخلص فوراً من الأدوية
    التى انتهت صلاحيتها أو لم تعد قيد الإستخدام و ذلك عن طريق مراجعتها
    بصورة دورية و مراجعة تاريخ الصلاحية المكتوب على كل عبوة
  • تفقد الأدوية فعاليتها بعد إنتهاء تاريخ صلاحيتها لذلك لا يجب تناول الأدوية بعد انتهاء فترة صلاحيتها

الخطوات الصحيحة لحفظ الأدوية :

  •  يجب حفظ الأقراص و الكبسولات في مكان بارد ” صيدلية المنزل ” و ليس في الثلاجة لأن رطوبة الثلاجة تؤثر سلباً على فاعليتها .
  •  تحفظ الأدوية في علبتها الأصلية و تكون محكمة الغلق .
  • يجب عدم حفظ الأدوية قرب السرير ذلك لتفادي تناول جرعة أخرى من نفس الدواء في حالة النعاس .
  • تحفظ أدوية الشراب والمحاليل بعد فتحها في الثلاجة مع إحكام غلقها .
  • تحفظ غالبية الحقن و قطرات العيون في الثلاجة .
  • تحفظ الكريمات و المراهم في مكان بارد و جاف .
  • تحفظ المضادات الحيوية بعد إذابتها بالماء في الثلاجة .
  • يجب حفظ الأدوية بعيدا عن الحرارة وأشعة الضوء المباشر.
  • يجب عدم ترك الأدوية في السيارة فذلك قد يعرضها للتلف .
  • يجب عدم إزالة القطن من على علبة الدواء بعد فتحها فذلك يساعد على امتصاص الرطوبة

أضرار المسكنات و أضرار الاستخدام اليومي لها

يطلق إسم مسكنات الألم على أى نوع من أنواع الأدوية التى تستخدم لتخفيف حدة الشعور بالألم تختلف مسكنات الألم عن الأدوية المخدرة التى تذهب الشعور كلياً بشكل مؤقت

يتم تحديد نوع المسكنات على حسب نوع الألم الذي تشعر به .

ما هي مسكنات الألم ؟

مسكنات الألم

مسكنات الألم هي :  الأدوية التييتم استخدامها لعلاج الألم .
هناك عدد كبير من المسكنات المتاحة وو جميع تلك المسكنات تأتى في أسماء تجارية مختلفة تبعاً للشركات المنتجة لهم .
تلك الأدوية المسكنه يمكنك أن تقوم بأخذها عن طريق  الفم مثل السوائل ، و الأقراص
أو حتى الكبسولات
أو يمكنك أخذها عن طريق الحقن ، أو عن طريق اللبوس ، كما تتوفر بعض المسكنات فى هيئة كريمات أو مراهم أيضا .

أنواع المسكنات :

على الرغم من وجود عدد كبير من المسكنات المتاحة فى السوق هنا ثلاث أنواع رئيسية للمسكنات هي :

الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية (NSAIDS):

و يشمل ذلك النوع من المسكنات على أدوية مثل : ايبوبروفين ، ديكلوفيناك ،  و السيليكوكسيب .
الأسبرين هو أيضا NSAID لكن في الوقت الحاضر و هذه الأدوية تستخدم فى الأساس
(في الجرعات المنخفضة) ذلك لتساعد على الحفاظ على الدم من التخثر .

المواد الأفيونية :

هناك المواد الأفيونية الضعيفة و المواد الأفيونية القوية (التي تسمى أحيانا المواد الأفيونية)  أمثلة على المواد الأفيونية الضعيفة و التى تشمل : الكوديين ، و ثنائي هيدرو كودين .
أمثلة على المواد الأفيونية القوية و التي تشمل أيضا : ديامورفين و المورفين
كسيكودوني ، و البيثيدين .
كثير من الناس الذين يحتاجون هذه الأفيونات القوية فهي توجد في المستشفى .
دواء ترامادول هو من الأدوية الأفيونية أيضا و لكن في مكان ما يناسب بين الأدوية الأفيونية الضعيفة و الأفيونية القوية .

أنواع مختلفة من المسكنات :

أحيانا تكون تلك الأنواع مجتمعة معا في قرص واحد على سبيل المثال
الباراسيتامول الكوديين (المشارك codamol ®)
بالإضافة إلى ثنائي هيدرو كودين الباراسيتامول (Paracodol ®) و أيضاً الأسبرين الكوديين .

ما هو طول الفترة المعتادة من العلاج؟

تكون فترة العلاج مثل جميع الأدوية فأنت ينبغي عليك أن تأخذ المسكنات لأقصر فترة زمنية ممكنة
أى تحاول أن تتناول أقل جرعة يمكنها أن تسيطر على الألم الذى تشعر به .
و ذلك لمحاولة تجنب أي آثار جانبية يمكن أن تسببها تلك الأدوية .
معظم الناس بحاجة فقط لتناول المسكنات لبضعة أيام (على سبيل المثال ، لوجع الأسنان)
أو حتى لأسابيع (بعد أن سحبت العضلات) .
و مع ذلك ، فإن بعض الناس لديهم ظروف مؤلمة و تحتاج إلى تناول المسكنات ذلك لمدة طويلة الأجل
و تشمل ذلك النوع من الأشخاص المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي
و التهاب المفاصل ، أو آلام الظهر المزمنة .

مخاطر و أضرار تناول المسكنات :

  • جميع المسكنات الأفيونية يمكن أن تسبب الإدمان :

هناك آفه فى تعاطي وصفة طبية مسكنة في معظم بلداننا
حتى فى أمريكا و أوروبا كذلك و يمكن ملاحظة أن نسبة هذه المشكلة تزدادا
ثلاثة أضعاف تقريبا كل عشر سنوات و من أكثر المسكنات تعاطياً
هي المواد الأفيونية مثل كسيكودوني (OxyContin) و هيدروكودون (فيكودين).
هذه الأدوية تقوم بتنشيط المستقبلات في الدماغ نفس ما يفعله الهيروين.
الأمر الذي يؤدى إلى شعور عميق بالراحه و السعادة.
و لكن لسوء الحظ حتى أكثر المسكنات الخفيفة مثل المسكنات الأفيونية مثل تايلينول. الكودايين و هي تحتوي فقط على ( 8 مللى جرام ) من الكوديين يمكن أن تشكل
هذه العادة و يجعل من يتناولون جرعة معينه يحتاجون لاحقاً إلى جرعات أعلى ليحققوا نفس الأثر فى التسكين .

  • أضرار الأسيتامينوفين على الكبد مع مرورالوقت

الاسيتامينوفين من أكثر العقاقير انتشارا و شعبية و فعالية أيضاً فى نفس الوقت

فإنه هذا الدواء لا يسبب الإدمان .
فهذا الدواء يقوم بتقليل قدرة الدماغ على استقبال رسائل الألم التى تصل إليه
فهو مسكن لآلام الجسم و أيضا يقوم بتنظيم درجة حرارة الجسم.
و مع ذلك ليس عليك سوى أن تقوم بأخذ شيئا فشيئا جرعة أكبر من الجرعة اليومية
القصوى الموصي بها حوالي (4000 مللي جرام) و ذلك منعاً لحدوث تلف الكبد.
و هناك أدلة على أن المدخول اليومي لفترات طويلة حتى الأقل من (4000 ملليجرام من الدواء )  يقوم ببطء بتقليل وظيفة الكبد.

  • أضرار الجرعات مزدوجة الأعراض :

    الأسيتامينوفين لا يعتبر دواء مخدر مثل معيار تايلينول .
    كما انه واحد من الأدوية الشائعة الأخرى .
    مثل تلك الأدوية التي يتم تسويقها لعلاج أعراض الأنفلونزا أو نزلات البرد.
    و لكن في الواقع أن إدارة الاغذية و العقاقير قد حذرت من أن أكثر من 600 ملليجرام
    من تلك الأدوية التى تحتوي على مادة الأسيتامينوفين.
    نظرا لأنه يمكن أن يقوم بالتأثير السلبي على الكبد و حدوث تلف الكبد نتيجة للجرعة التى قمنا بذكرها سابقا و التى تسبب تلف الكبد .
    لذلك فهو من المهم جداً أن تقوم دائماً بالتحقق من العلامات المميزة للأدوية
    الخاصة بك و التى مثلا تستخدم لعلاج البرد و الانفلونزا.
    لمعرفة مدى توافقها مع مسكن الألم الذى تقوم باستخدامه بانتظام .

  • الايبوبروفين يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية و السكتات الدماغية :

    الأدوية مسكنات الألم المضادة للالتهابات مثل الأيبوبروفين تحتوى على
    مواد كيميائية مؤثرة تسمى البروستاجلاندين تعمل على الحد من تهيج النهايات العصبية.
    و تسكين الآلام المرتبطة بالالتهابات و آلام الدورة الشهرية و آلام الأسنان
    و التهاب المفاصل و الالتواءات .
    و لكن ثبت أن الجانب السلبي لهذه الأدوية يزيد من احتمالية الإصابة
    بأمراض مثل النوبات القلبية أو السكتة الدماغية.
    و خاصة إذا تم تناول ذلك المسكن بصفة أو بصورة يومية أو تم تناوله من أشخاص
    مثل الذين يعانون من ارتفاع فى ضغط الدم أو من قبل الأشخاص الذين لديهم تاريخ  فى التدخين
    فقد يوصى لمثل هؤلاء الأشخاص (بالنابروكسين و هو مجموعة مضادات الالتهاب غير المواد الستيرودية).
    فهي تكون أكثر أمانا على القلب و من الأمراض التى ذكرناها سابقاً

  • الايبوبروفين ممكن أن يسبب نزيف فى المعدة :

    إذا كنت تأخذ مسكن الأيبوبروفين بعد سن ال 65.
    فمن المحتمل أنه سوف ينتهى بك المطاف مع مضاعفات في الجهاز الهضمي.
    و أيضا إذا كان لديك قرحة في المعدة أو تقوم بشرب الكحول بشكل و صورة منتظمة .
    و أيضاالأشخاص الذين يأخذون مضادات للتجلط مثل الوارفارين و كلوبيدوقرل هم عرضة لمثل تلك المخاطر الجسيمة .
    و الضرر هنا بسبب هذه الأدوية لاينتهي فقط مع نزيف في المعدة
    بل يمكنه أن يمتد إلى آثار جانبية أخرى مثل حرقة مزمنة أو الغثيان أو حتى الإسهال.

  • المسكنات هي أكثر الأسباب الشائعه المؤدية إلى الموت :

إذا قمنا بالنظر إلى بعض الإحصائيات فعلى سبيل المثال في أمريكا قد وُجد أن
أكثر من 40% من الأمريكيون يتوفون بسبب جرعة زائدة من مسكن للألم.
و ليس كما يُعتقد أن أى من هذه الحالات هي حالات انتحار بتناول جرعات زائدة
و أيضا فى المستشفيات يقدر المعدل بنحو 30 شخص فى اليوم  بسبب جرعة زائدة
من مسكنات الألم
فهذه الإحصائيات تعد تذكير قاس جداً إلىأي مدى يمكن أن يصل التساهل فى تناول تلك المسكنات و أنه يمكن عن طريق الخطأ أن تؤدي إلى قتل نفسك و إنهاء حياتك .

ماذا يعني (دواء دخل جدول ) و كيفية الحصول عليه بطريقة قانونية

كلمة جدول هي مصطلح قانوني مقصود بيه قائمة ملحقة بقانون أو قرار و كذلك

أدوية جدول :

هناك 6 جداول ملحقة بقانون المخدرات 182 لسنة 1960

الجدول الاول : الجواهر المخدرة منهم فيه المورفين و البيثيدين و الهيروين و الكوكايين
و الحشيش و الترامادول
أما الجدول الثاني : أشياء مستثناه من الجدول الأول
و الجدول الثالث : فهو للمواد التى تخضع لبعض قيود الجواهر المخدرة مثل جميع مستقات البنزوديازيين
الجدول الرابع : يقوم بتحديد الكميات التى تصرف من الأدوية الجدول
الجدول الخامس : هو للنباتات الممنوع زراعتها
الجدول السادس : فهو أجزاء النباتات المستثناه
  • ما يعنينا هنا هو الجدول الثالث و هو ما يحتوي معظم الأدوية التى تتعامل معها الصيدلية العادية

مادة 27 :

” لا يجوز إنتاج أو استخراج أو فصل أو صنع أو إحراز أو شراء أو نقل أو تسليم أى من
المواد الواردة فى الجدول رقم (3) و ذلك فى غير الأحوال المصرح بها قانونا”

مادة 44 :

يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة و لا تتجاوز خمس سنوات و بغرامة لا تقل عن
ألفى جنيه ولا تتجاوز خمسة آلاف جنيه كل من أنتج أو استخرج أو فصل أو صنع
أو جلب أو صدر أو حاز بقصد الاتجار أية مادة من المواد الواردة فى الجدول
رقم (3) و ذلك فى غير الأحوال المصرح بها قانوناً ، و فى جميع الأحوال يحكم بمصادرة المواد المضبوطة .

فى الجدول الأول :

تم إدراج الترامادول به مؤخراً بالقرار الوزاري 125 لسنة 2012

مادة 24 :

عوقب بالإعدام أو بالأشغال الشاقة المؤبدة و بغرامة لا تقل عن مائة ألف جنيه ولا تجاوز خمسمائة ألف جنيه:

(أ) كل من أجاز أو أحرز أو اشترى أو باع أو تسلم أو نقل أو قدم للتعاطي جوهراً مخدراً
و كان ذلك بقصد الاتجار أو أتجر فيه بأية صورة و ذلك فى غير الأحوال المصرح بها قانونا.

(ب) كل من رخص له فى حيازة جوهر مخدر لاستعماله فى غرض معين و تصرف فيه بأية صورة فى غير هذا الغرض.

(ج) كل من أدار أو هيأ مكانا لتعاطي الجواهر المخدرة بمقابل.

تكون عقوبة الجرائم المنصوص عليها فى هذه المادة الإعدام و الغرامة التى
لا تقل عن مائة ألف جنيه ولا تجاوز خمسمائة ألف جنيه فى الأحوال الآتية:

  •  اذا استخدم الجانى فى ارتكاب احدى هذه الجرائم من لم يبلغ من العمر احدى وعشرين سنة ميلادية أو استخدم أحدا من أصوله أو من فروعه أو وزجه أو أحدا ممن يتولى تربيتهم أو ملاحظتهم أو ممن له سلطة فعلية عليهم فى رقابتهم أو توجيههم.
  •  اذا كان الجانى من الموظفين أو المستخدمين العمومين المكلفين بتنفيذ أحكام هذا القانون أو المنوط بهم مكافحة المخدرات أو الرقابة على تداولها أو حيازتها أو كان ممن لهم اتصال بها بأى وجه.
  •  إذا استغل الجانى فى ارتكابها أو تسهيل السلطة المخولة له بمقتضى وظيفته
    أو عمله أو الحصانة المقررة له طبقا للدستور أو القانون.
  •  إذا وقعت الجريمة فى إحدى دور العبادة أو دور التعليم و مرافقها الخدمية أو النوادي
  • أو الحدائق العامة أو أماكن العلاج أو المؤسسات الاجتماعية أو العقابية
    أو المعسكرات أو السجون أو بالجوار المباشر لهذه الأماكن.
  •  إذا قدم الجاني الجوهر المخدر أو سلمه أو باعه الى من لم يبلغ من العمر احدى
    و عشرين سنة ميلادية أو دفعة إلى تعاطيه بأية وسيلة من وسائل الإكراه
    أو الغش أو الترغيب أو الإغراء أو التسهيل.
  •  إذا كان الجوهر المخدر محل الجريمة من الكوكايين أو الهيروين أو أى من
    المواد الواردة فى القسم الأول من الجدول رقم (1) المرفق.
  •  اذا كان الجانى قد سبق الحكم عليه فى جناية من الجنايات المنصوص عليها فى هذه المادة أو المادة السابقة.

(مستبدلة بالقانونين 40 لسنة 1966 و 122 لسنة 1989 على التوالى)

ملحوظه :

الجدول الذى نتحدث عنه جميعنا هو جدول المؤثرات النفسية و العقلية

صدر قرار 487 لسنة 1985 بشأن تنظيم تداول الادوية المؤثرة على الحالة النفسية
بالمؤسسات الصيدلية و كان هو القرار المنظم لتداول المؤثرات النفسية
و العقلية (درجة اقل من المخدرات) لحد سنة 2011

حيث تم الغاء هذا القرار بموجب قرار وزير الصحة 172 لسنة 2011
و يوجد بهذا القرار جدولين :
الجدول الاول : يصرف بموجب تذكرة طبية مستقلة و التذكرة تسحب من المريض
و تسجل في الدفتر الخاص بالسموم (المؤثرات النفسية) و ليس دفتر المخدرات
الجدول الثاني : يصرف بموجب تذكرة طبية مستقلة ولا تسحب التذكرة
ولا تسجل فقط تختم بختم الصيدلية لمنع تكرار الصرف
هناك تفاصيل موضحة في القرار بخصوص الأصناف المدرجة بكل جدول و الكميات التي يجب أن تصرف منه .

ملحوظة هامة :

الترامادول خرج من الجدول الأول المؤثرات النفسية ( 172 لسنة 2011 ) بموجب القرار 125 لسنة 2012

و تم إدراجه فى القسم الثانى من الجدول الأول الملحق بقانون المخدرات 182 لسنة 1960

ما هي أشهر الأدوية المدرجة على جدول المخدرات فى مصر الجدول الأول ؟

يحظر علي المواطنين فى داخل مصر و في المطارات حمل هذه الأدوية المدرجة على
جدول المخدرات في مصر إلا بإذن طبي “روشتة طبيب” و بحد أقصي 20 قرص
و في حالة الزيادة عن ذلك يتم مصادره الدواء و توجيه تهمة تعاطي المخدرات في حالة
عدم وجود إذن طبي أو الإتجار في المخدرات في حالة حمل كمية كبيرة من تلك الدواء المخدر
و تأتي معظم قائمة أدوية المخدرات الممنوعة عبارة عن أدوية المهدئات
و المسكنات القوية و الأدوية التي تحتوي على مواد تؤدي إلى الإدمان.

نيكوكودايين – ديدركس – برويوكسين – موجادون – نترازبيام – الفاكمين حقن – الكيتامين حقن كفلار – ارجوتامين – مادة دكستر ميثورفان مثل – تويسلار – بلمولار – كوديفان – كودينال ن – مادة كودايين مثل – سومينال – فينبابينال – باركودايين – نوفاسى ممتد المفعول – برونكلاز – فينوباربيتال.

أما عن أشهر أدوية المخدرات المدرجة فى الجدول الثاني :

جميع مشتقات مادة البنزوديازبيينز مثل :

فالنيل – كالميبام – نيوريل – فاليم – ترانكسين كبسولات – لاكسوتنيل أقراص – إى إن أقراص – زانكس – كوداستين – كوديبرتت – كودافين شراب – سومادريل أقراص – توسيفان.

أشهر ادوية الجدول الثالث مخدرات

كبسولات كورفاس. – ميجرانيل أقراص – كافرجون ليوس. – ليبراكس أقراص – رينوتريل أقراص.

كيفية صرف أدوية الجدول :

أدوية الجدول لا تصرف للمريض ، إلا بروشتة مختومة من الطبيب المعالج ، حيث يقوم
الطبيب بتحرير 3 نسخ من هذه الروشته ، واحدة تظل مع الطبيب المعالج و أخرى
مع المريض ، و الثالثة تترك لدى الصيدلي لتوضع في سجلات الصيدلية
للإثبات في حالات التفتيش .

من الأفضل للصيدلي أن ييقوم بالتأكد من صحة الروشته من الطبيب المعالج
نفسه ، لأنه في بعض حالات الإدمان يتم تزوير الروشتات ، و من أشهر أدوية
الجدول التي يتم صرفها في الصيدليات هي : أدوية المعدة و السكر و الضغط هناك عقوبات شديدة توقع على الصيدلي الذي يثبت بيعه لأدوية الجدول دون روشتة من الطبيب”.

ما هي الادوية التي لا تحتاج الي روشتة طبيب لصرفها ؟

الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبية لصرفها هي الأدوية التى يتم صرفها لمعالجة أعراض مرضية خفيفة و ذلك بدون وصفة طبية و تكون تلك الأدوية فعالة
و آمنة والتى تسبب الإدمان و التعود للمريض.
تحتوي الصيدلية على عدد لا بأس به من الأدوية التى يمكن صرفها من الصيدلية
دون استشارة طبيب أو وصفة طبية منه

لماذا يلجأ الناس لهذه الأدوية ؟

يوجد نسبة من الأشخاص الذين يعتمدون على هذه الطريقة عند ظهور أعراض خفيفة غير مستعصية عليهم و السبب فى ذلك هو :

  • عدم توفر ألألم اللازم لويارة الطبيب و إجراء فحوصات و تحاليل طبية كثيرة .
  • انشغال الناس فى أعمالهم و عدم توفر الوقت الكافي لانتظار وقت طويل عند الطبيب
  • أن يكون المريض مقتنع بمقدرة الدواء على أى مرض و أن تكرار الدواء متاح
  • منمكن أن يكون بسبب ثقة المريض فى الصيدلي و خبرته و معلوماته .
  • بسبب علاقات المريض مع العاملين بالصيدلية و مع الصيدلي نفسه
    و لكن فى هذه الحالة ينبغى على الصيدلي أن يكون ملماً إلماماً علمي
    بنوعية الدواء و ما يحتوي عليه من المواد الفعالة و أن يكون على وعى تام
    بحالة المريض و أعراضه و أعراض مرضه و مدة المرض أيضا و عمره
    و أن يكون لديه علم واضح بالعلاجات التى يتناولها المريض للتأكد من عدم
    تنافر ذلك مع الدواء الذى سوف يقوم بوصفه و على الصيدلي أيضا أن يقوم بإعطاء المريض التعليمات الصحيحة لكيفية تناول الدواء و وقت الجرعات المخصصة له
    و كميتها و عدد مرات تناوله للدواء و الأطعمة التى يجب أن يمتنع عنها
    إذا كان يوجد هذا الشرط  .

من الأدوية التى لا تحتاج روشتة طبيب لصرفها :

  • مضادات الحساسية :

هى الأدوية التى تقوم بخفض تأثيرات الهستامين فى معالجة أمراض الحساسية
و فى معالجة احتقان الأنف ، الشري الحاد ، إكزيمة التحسس
توقف صبيب الأنف ،التهاب الجلد ، مثل الداى فين هيدرامينو مادة الأنتازولين
على شكل قطرات للأنف أو أقراص أو كريمات و منها أدوية مضادة للقئ
فى حالة السفر و الحمل .

  • المسهلات ( Scitrahtac) :

أدوية تسهيل خروج البراز و خروجه من القولون و المستقيم إلا أن استعمالها
غير الدقيق يؤدي إلى تخريش الأمعاء و الإمساك المزمن أيضا و بعض المسهلات
لا يمكن إعطاؤها أثناء الحمل و الإرضاع و أيضا يحظر إعطاؤه فى فترة الحيض للنساء
و تضخم البروستاتا و البواسير فمثلا زيت الخروع يستعمل كملين و قبل التصوير الشعاعي
إلا أنه لا يعطى للمرضى المصابين بقرحة المعدة و أيضاً لا يعطى للأطفال
ذلك لأن بذور الخروع  تحتوي على بروتين سام هو الرايسنى و هو لا يناسب الأطفال
و يوجد الكثير من العقاقير التي تحتوي على مادة السنامكي إلا أنها خطرة على مرضى الكلى و القلب و لكن سبق لهم أن قاموا بإجراء عملية جراحية فى البطن و لا ننسى
أن زيت البرافنى إذا تم أخذه باستمرار و بكميات كبيرة قد يؤدي إلى ضعف الشهية
و نقص امتصاص الفيتامينات الدوابة فى الدهون مثل فيتامين D,E,K,A

  • مضادات التقيؤ ( Antiemetc )

هي أدوية توقف التقيؤ الذي يؤدي استمراره إلى فقدان سوائل
الجسم و حامض الهيدروكلوريك الأمر الذي يؤدي بدوره إلى تقيؤ
أيضا مثل دواء ميتوكلوبرامايد لكن الاستعمال المستمر لهذا الدواء
يؤدي إلى إمساك و نعاس و تعب .

  • الأدوية الماصات (Adsorbents)

    عبارة عن مساحيق خاملة كيميائياً أوله ا القدرة على
    إمتصاص الغازات و الجراثيم و السموم و نواتج التخمر و التفسخ
    و الروائح النتنة في الإسهالات المختلفة فيمتص القلويدات و سموم
    الفطريات و الفسفور و الزرنيخ و يستعمل كماص لتخفيف الغازات بالبطن
    (Flatulence )و انتفاخ الأمعاء (Distension Intestinal ) و في معالجة
    التخم و الإسهال إلا أن هذه الماصات تمتص المغذيات (Nutrients )
    اللازمة للجسم و الخمائر من الإنسان (Enzymes)

  • الأدوية المؤثرة على الجهاز التنفسي ( DrugsActing On The

    Respiratory system  )
    المقشعات المنفثات )Expectorants : (هي أدوية تزيد من إفراز القشع
    و تميعه  و تسهل بالتالي خروجه من القصبات الكبيرة و الصغيرة
    والرئتين و بذلك تحرر المجاري التنفسية من المفرزات المعيقة لعملية التنفس و المثيرة
    للسعال و لذا فهي تستعمل في معالجة التهاب القصبات (Bronchitis ) و السعال .

    مسكنات السعال (Cough uppressants  )التي تحتوي على الكوديين لا تصرف إلا
    بوصفة طبيب مختص أما مسكنات السعال الأخرى مثل نوسكابني و دكستروميثورفان
    يمكن صرفها و لكن بحذر لأن زيادة الجرعة منه تؤدي إلى هبوط التنفس .

المسكنات (Analgesics)
هي أدوية تسكن الألم و تخفض درجة حرارة المريض و هي شائعه الاستعمال بين
جميع الناس بكميات هائلة لأنها تقوم بتسكين الصداع وآلام الأسنان والمفاصل
مثل الأسبيرين (Aspirin ) يستعمل أيضاً للزكام و الإنفلونزا و النقرص و التهاب
المفاصل فيزول التورم و تعود الحركة الطبيعية إلا أن تناوله على معدة خاوية قد
يخرّش مخاطية المعدة، لذا يجب أن ينصح مستخدميه من المرضى
بأقراص ذات تلبيس معوي أو مضادات للحموضة.
أما باراسيتامول (Paracetamol ) و ايبوبروفين (Ibuprofen ) من المسكنات المتداولة
بشكل عشوائي لجميع الأعمار فيجب الحذر في إعطائه لمرضى الكلى و الكبد
و الأشخاص ذوى الحساسية لهذا العقار لأنه يؤدي إلى اضطرابات في عملية الهضم.

  • مضادات الحموضة المعوية  ( Gastric Antiacid) :

أدويه تستعمل في معاجلة فرط حموضة المعدة و القرحة الهضمية (ulcer peptic )
حيث تؤدي مفعولها بالتفاعل المباشر مع الأحماض الموجودة بالمعدة أو تعمل كوقاء
لجدار المعدة فتعطى بعد ساعة من تناول الطعام و أيضا تعطى للمرضى الذين
يتناولون عدة أدوية قد تؤثر في المعدة مع أنه يمنع استعمالها مع بعض المضادات
الحيوية و بعض الأدوية لأنها تقلل من إمتصاصها و الفائدة المرجوة منها.

  • المضادات الحيوية (Anti citoib)

الأدويه تستعمل في معالجة الالتهابات البكتيرية و الفطرية أثناء نموها و هي
قادرة (بتركيز منخفض ) على أن تبيد و توقف الكائنات الدقيقة مثل البنسلين
و النيومايسين و السفانالميد وتتراسايكلين .
يعتمد اختيار المضاد الحيوي المناسب على فحص حساسية الجرثومة مخبرياً
على شده الإنتان و حالة المريض و طريقة استعماله فالالتهابات الشديدة
تحتاج مضادات مبيدة عن طريق الزرق الوريدي أحيانا و في بعض
الأحيان الأخرى عن طريق الفم عند التأكد من امتصاصها
و عدم الحاجة إلى سرعة المفعول و سليمة من التأثيرات الجانبية ما أمكن.
و أخيراً نقول : إن استعمال الأدوية على غير هدى دون تشخيص لحالة
المريض له تأثير سلبي على المريض منها ما يترتب على ذلك من آثار جانبية غير
محمودة العواقب أبداً ، إضافة إلى الخسائر المادية التي تنجم عن الاستخدام غير
الصحيح للأدوية بشكل عام و لذا يجب ألاّ تخفى علينا خطورة  هذه الظاهرة
والانعكاسات التي ستحصل على المريض لأنها تتركز على صحة الإنسان و هي
ليست سلعة تجارية القصد من ورائها الربح فيجب أخذ الحيطة والحذر من
هذه الأدوية لأن لها أضرار و تفاعلات خطيرة و علينا أن نحافظ على حياه
المريض و لا نخسره فإن الحياة أمانة و هي هبة من الله سبحانه و تعالى يجب المحافظة
عليها لننعم بحياة آمنة و سليمة

ما المقصود بالبدائل و هل تناولها يضر بالجسم حقا ؟

كثيرا منا عندما يذهب إلى الصيدلية لشراء دواء معين فيخبرنا الصيدلى أن هذا الدواء غير موجود و لكن موجود البديل الطبي له و الكثير منا لا يقبل الدواء البديل و الكثير أيضا يرفض أو حتى لا يعرف ما هو الدواء البديل .

الدواء :

هو مادة يحتاجها الطبيب لعلاج خلل ما في جسم الإنسان
فإذا كان نقصاً من فيتامين معين أو مادة معينة أخذناها و إذا كانت مضادة لكائن معين .
الدواء الذي يكتبه الطبيب فى النشرة الطبية ما هو إلا عبارة عن الاسم التجاري
لدواء معين و هو بالتأكيد ليس اسم المادة الفعالة التي يرغب بها الطبيب .
عندما يقرر الطبيب علاج مريض بمادة فعالة معينة يبحث عن الاختيارات المتاحة
في ذهنه عن الشركات التي توفر هذا الدواء ، و قد يلجأ الطبيب إلى
شركة سعر دوائها أقل من شركة أخرى ، لحالة المريض المادية
أو حتى يلجأ إلى دواء مستورد به نفس المادة الفعالة لمريض حالته المادية مرتفعة .
إذاً ما نفهمه من هنا أن العلاج الذي يقصده الطبيب هو المادة الفعالة
وليس الاسم التجاري الذي نتداوله بيننا باختلاف الشركات المنتجة .

إذا قمت بالذهاب إلى الصيدلي و طلبت منه دواء معين
و هو يعرف أن هذا الدواء يحتوي على مادة معينة ذات تركيز معين
و ليست موجودة حالياً في سوق الدواء فيقول لك ” لدينا البديل ”
و هو نفس المادة بنفس التركيز مع اختلاف المسمى التجاري فقط لو ذلك اختلاف الشركة المنتجة للدواء ليس أكثر من ذلك .

ما الذي يجب فعله عندما يخبرك بوجود البديل ؟

عليك أن تقوم بسؤال الصيدلي أمامك على سعر الدواء المكتوب لك في الروشته
و سعر الدواء البديل و قم بعمل مقارنة بسيطة و اسأله عن اسم الشركة لكل دواء من الاثنان
ثم قم بسؤاله عن الفرق بين الشركتين ، فالشركات ذات المصداقية معروفة
و يستطيع أن يخبرك عنها الصيدلي بأمانة و نزاهة ، و قد يتوافر بالفعل
من الدواء الواحد عدة بدائل ، و يختار لك الصيدلي البديل الأفضل
و اعلم أن الطبيب لا يشغل باله كثيرا بإسم الدواء بقدر فعاليته.

هل يختلف تركيز المادة الفعالة فى الدواء عن البديل له ؟

تركيز الدواء أو تركيز المادة الفعالة به من الأشياء المهمة جدا فى تناول أي الدواء
قد تحتاج تركيز معين و يوجد نفس الدواء و لكن ذات تركيز أقل قد يصل إلى النصف
و يقول لك الصيدلي تستطيع أن تأخذ إثنان أو ضعف الجرعة من هذا الدواء
أو يمكنك أن تأخذ البديل مباشرة بنفس جرعة الدواء الذى تم وصفه لك
في هذه الحالة خذ البديل أفضل و ذلك لحساب الجرعة بدقة حتى تقوم بالتأثير المطلوب .

هل الدواء البديل كلمة صحيحة ؟

علمياً فإن كلمة الدواء البديل لا تصلح وحدها و إنما يجب أن نكون أكثر تحديداً فى ذلك

يتم تصنيف الدواء تبعاً لعدة أشياء :

  • الإسم التجاري للدواء (إن وجد) : و هو إسم تقوم الشركة المنتجة بوضعه للدواء
    ليكون سهلاً في النطق على الأشخاص لأنه غالباً ما تكون الأسماء الحقيقية
    للأدوية صعبة جدا في النطق و معقدة على الأشخاص العاديين
    و كل اسم تجاري هو صفة مميزة لشركة معينة ليس أكثر من ذلك
    و يمكن أن تجد نفس الدواء بأكثر من اسم تجاري إذا كانت تنتجه أكثر من شركة أدوية
  • الإسم العلمي للأدوية : و هو الإسم الحقيقي للدواء أو المادة الفعالة به
    و هو اسم متفق عليه دولياً ولا يمكن أن تجد دوائين مشتركين في نفس الإسم العلمي
    فالاسم العلمي هو اسم خاص بدواء واحد فقط .
  • التركيز: و هو كمية الدواء التي توجد في الوحدة الواحدة من الدواء نفسه أو المادة الفعالة
  • الشكل الصيدلي للأدوية : و هو الصورة التي تم تحضير الدواء بها فى الشركات المنتجة له المختلفة سواء كان أقراص أو كبسولات أو دواء شرب أو حتى حقن … إلخ

فكما ذكرنا مسبقاً إن كلمة بديل لا يمكن و لا يجوز أن نقولها وحدها هكذا
ف هناك ثلاث أنواع من البدائل يجب أن نتحدث عنهم .

أنواع البدائل :

  • البديل التجاري :

و هذا النوع هو المقصود فى الأغلب لدى العامة من الناس عندما يتحدثون
عن الدواء البديل ، و البديل التجاري هو نفس الدواء “بالاسم العلمي” أو ما يسمى أيضا بالمادة الفعالة
و بنفس التركيز و نفس الشكل الصيدلي و لكن الاختلاف الوحيد
يكون في الشركة المنتجة و الاسم التجاري “إن وجد”

  • البديل الصيدلي :

هو نفس الدواء  “بالاسم العلمي” أو المادة الفعالة و لكن قد يختلف في نوع الملح
المرتبط بالمادة الفعالة  كمثال : ديكلوفيناك صوديوم و ديكلوفيناك بوتاسيوم
و قد يختلف الدواء أيضاً في تركيز المادة الفعالة به كما قد يختلف في الشكل الصيدلانيأى أن يكون الدواء على شكل أقراص مثلا بدلاً من أن يكون دواء شراب .

  • البديل العلاجي :

هو دواء مختلف تماماً عن الدواء الأول أو الدواء الموصوف و لكنه من نفس
المجموعة العلاجية ويقوم بعلاج نفس المرض أ يضاً كمثال على ذلك دواء كيتوبروفين بدلاً من إيبوبروفين .

هل يمكن أن يختلف البديل فى الجودة ؟

في الواقع هذا السؤال  قد يكون واقعياً جداً على أي شيء آخر فيما عدا الأدوية
وذلك يكون بسبب أنه كي تأخذ الشركة التى تقوم بتصنيع و إنتاج الأدوية
الترخيص الخاص بها للإنتاج من السلطات الصحية لإنتاج دواء معين أو حتى عدة أدوية
لابد أن تكون تلك الشركة ملتزمة بمجموعة من المعايير الثابتة و الموحدة و لابد أن يمر
الدواء بإختبارات قاسية جداً على مراحل متعددة و متنوعة للتأكد من أنه يوافق
و يطابق الشروط المطلوبة فى الدواء و فعاليته و هذة الشروط و المواصفات
يتم وضعها في ما يسمى بدستور الأدوية (pharmacopeia)

لماذا تختلف البدائل فى السعر إذاً ؟

لإمكانية الإجابة على هذا السؤال يجب أولاً أن نفهم أن أي دواء بعد اكتشافه مباشرة
و بعد أن تأخذ الشركة المخترعة له الموافقة على إنتاج هذا الدواء
فإن هذه الشركة تحصل على حق إحتكار إنتاج ذلك الدواء و أيضاً توزيعه لمدة تصل
فى الأغلب إلى عشرين عاماً كما أن من حقها أن تضع السعر الذي تراه مناسب
حتى تعوض الأموال التي تمت صرفها في الأبحاث العلمية قبل اكتشاف الدواء
في صورته النهائية هذه ، لذا فإنها في الغالب تضع سعر بيع مرتفع جداً
و في الأغلب ما يكون أضعاف أضعاف تكلفة الإنتاج الفعلية عليهم .

ثم بعد انقضاء مدة الاحتكار هذة يصبح من حق أي شركة في العالم
أن تقوم بإنتاج  نفس الدواء ، و لكن هذة المرة و لأن الشركات لم تتعب
كثيراً في الأبحاث على الدواء (أي أنها أخذته على الجاهز) و لم تقوم بصرف
أموال طائلة مثل الشركة صاحبة الاختراع من البداية فإنها تضع أسعار بيع أقل بكثير
من السعر الأولى الذي وضعته الشركة الأم صاحبة الفضل فى الاختراع للدواء
كما أن الشركات في هذه الحالة تتنافس على وضع السعر الأقل
و ذلك حتى تحقق مبيعات أكثر من الدواء بالطبع
و كما قلنا فإن كل هذا ليس له أي علاقة بجودة أو فاعلية الدواء نهائياً
لأنه يجب أن يكون فى الأساس مطابقاً للمواصفات المذكورة في دستور الأدوية
حتى تأخذ الشركة التصريح بمثل هذا الدواء
و الاختلاف الوحيد هنا يكون في الاسم التجاري و السعر للدواء

إذاً في المرة القادمة التي يخبرك فيها الصيدلي أن الدواء الذى تريده غير موجود
و أن هناك بديل له لا تتردد في طلب “البديل التجاري” من الصيدلي فهو الخبير الأول بالدواء و تركيزات المواد الفعالة به و فعاليته .

تعرف على خدمات الطبيب الصيدلي داخل الصيدلية للمريض

الصيدلي هو الشخاص المختص بعلم الأدوية و الدور التقليدي له هو صرف الأدوية
الموجودة فى الوصفات الطبية التى تأتى له من الأطباء المختصين مع مراجعة
الطرق الصحيحة لاستخدام الدواء و تناوله و تبيين الآثار الجانبية للأدوية أيضاً .

الصيدلي :

يجب أيضاً على الصيدلي أن يتأكد من الاستعمال الآمن و الفعال للأدوية
و يشترك أيضا الصيدلي فى السيطرة على الأمراض ذلك عن طريق مراقبة
و تحسين أساليب العلاج أو دراسة نتائج التحليل المخبرية بالتعاون مع الأطباء
و المختصين فى المجال .

يختص أيضاً الصيدلي فى صناعة الأدوية الطبية و تتبع عملية التركيب و مراقبة جودة الدواء من البداية للعملية التصنيعية و حتى نهايتها .

العلوم التي يتلقاها :

يقوم الصيدلي بتلقى الكثير من العلوم مثل : علم الصيدلة و علم العقاقير و علم الكيمياء
و الكيمياء الدوائية و الأحياء الدقيقة و الفسيولوجيا و التشريح و الكيمياء الحيوية بالإضافة إلى قانون الصيدلة .

دور الطبيب باختصار :

سوف نقوم باختصار دور الطبيب فى بعض النقاط ثم سوف نقوم بسردها تفصيلاً بعد ذلك .

  • الإدارة الطبية للدواء
  • المراقبة المخصصة للحالات المرضية البسيطة و المتقدمة
  • مراجعة الجرعات الدوائية بانتباه شديد
  • تركيب الأدوية
  • تقييم حركية الدواء في الجسم
  • توعية المريض حيال الأدوية و مراحل المرض
  • تقديم التوعية و النصائح الصحية للمجتمع بأسره
  • تقديم الاستشارات الدوائية للمريض إذا تطلب الأمر ذلك
  • مراقبة التداخلات بين الدواء ودواء اّخر، أو الدواء والطعام والشراب ، أو الدواء ومرض اّخر.
  • معالجة حالات معينة من المرضى و صرف الأدوية (OTC) لبعض الأمراض
    المصرح للصيدلي فقط علاجها والتي لا تستدعي لاستشارة الطبيب أو لا تكون حالة أكبر
    من مقدرة الصيدلى و إحالة المريض إلى الطبيب المختص في الحالات التي تحتاج لذلك

أقسام علم الصيدلة  :

يمكن تقسيم مجال الصيدلة إلى ثلاث فروع رئيسية هي :

  • علم الصيدلانيات و صناعة العاقاير
  • الكيمياء الصيدلية و الأدوية
  • الممارسة الصيدلية و الصيدلة الإكلينيكية
  • يعتبر في بعض الأحيان علم الأدوية الأساس الرابع للصيدلة.

بالولايات المتحدة الأمريكية تم تصنيف تخصصات مهنة الصيدلة من قبل مجلس التصنيفات الصيدلية إلى ما يلي :

  • القلب و الأوعية الدموية
  • الأمراض المعدية
  • الأورام
  • العلاجيات
  • الطاقة النووية
  •  التغذية
  • الطب النفسي

فني الصيدلة :

هو الشخص الذي يقوم بدعم العمل الذي يقوم به الصيدلي و الطاقم الطبي
و ذلك من خلال أن يقوم بمجموعة من اللأعمال المتعلقة بالصيدلة
مثل توزيع الأدوية و توجيه المرضى لاستخدامها الصحيح.
قد يقوم الصيدلي الفني ببعض الواجبات الإدارية مثل
مراجعة طلبات الأدوية والوصفات مع مكتب الطبيب
و المتابعة مع الشركات للتأكد من وصول الأدوية الصحيحة و حصول الشركات على مستحقاتها.

مجالات الصيدلة المختلفة :

يستطيع الصيادلة العمل في الكثير من المجالات و الأماكن
مثل المستشفيات و العيادات و مراكز التمريض و مراكز الصحة النفسية و العقلية
بالإضافة إلى إمكانية العمل لدى الجهات الرقابية و القانونية الخاصة بالصيدلة .
كما يستطيع الصيدلي أن يتخصص في العديد من المجالات الطبية المختلفة
مثل الأورام و الأوبئة و مكافحة العدوى و التغذية و الحالات الحرجة أيضاً
و غيرها من المجالات الكثيرة و المختلفة التى تناسب دراسته من العلوم .

الصيدلية :

الصيدلية هو المكان الذي يقوم فيه معظم الصيادلة بممارسة مهنتهم.
و تكون الصيدلية هي واجهة لبيع و صرف الأدوية بالإضافة إلى أماكن
لتخزين الأدوية بها و حفظها بطريقة صحيحة و مناسبة  و الجدير بالذكر هو أن أول صيدلية تم إنشائها كانت من قبل صيدلي مسلم في بغداد عام 754.
منذ مدة كان الصيدلي هو من يقوم بأعمال مثل تحضير الأدوية و تجهيزها و صرفها
لكن في الوقت الحالي يقوم الكثير بتكليف فني الصيدلة بهذه المهام
من أجل أن يقضي الصيدلي وقتا أكثر بالاتصال و الاحتكاك مع المرضى .
من متطلبات الصيدليات هو تواجد الصيدلي طوال وقت الخدمة في الصيدلية.
كما أن على صاحب الصيدلية أن يكون في الأساس صيدلي و مرخص له بمزاولة المهنة
أى أنه يجب أن يكون دارس بكليات الصيدلة و ملم بعلوم الصيدلة جميعها
لكن هذا الأمر لا يتم تطبيقه في بعض الحالات مثل :
المراكز التجارية التي تبيع بعض الأدوية.
أما في الوقت الحالي نجد أن خدمات الصيدلية لا تقتصر على بيع الأدوية فقط
بل امتدت تلك الخدمات لتشمل مستحضرات التجميل و الشامبو للشعر
و علاجات الشعرة و البشرة المختلفة
و الحلويات و بعض المعدات الطبية أيضا و مستحضرات الأطفال و غيرها.

مهام و عمل الصيدلي بالصيدلية :

هو عمل فني بحت حيث أنه يتعين على الصيدلي

  • صرف الأدوية و الوصفات الطبية
  • وإرشاد المرضي عن كيفية استعمال الادوية
  • و كذلك التأثيرات الجانبية المرافقة لاستعمال دواء بعينه
  • و طلب نواقص الصيدلية
  • و كذلك متابعة تواريخ صلاحية الأدوية الموجودة بالصيدلية
  • مراجعة و فحص أرقام التسجيل و الفواتير الخاصة بالصيدلية
  •  مساعدة لجان تفتيش وزارة الصحة و تسهيل عملها
  • اتباع و تنفيذ  تعليمات وزارة الصحة و منظمة الصحة العالمية
  • و تدريب مساعدين الصيادلة علي العمل الصيدلي
  • خدمة عملاء الصيدلية
  • ترتيب الصيدلية
  • رفع الروح المعنوية لطاقم الصيدلية عن طريق مدير الصيدلية
  • هذا باختصار عمل الصيدلي في الصيدلية  ولكن مؤخرا دخلت فيه  مهام أخرى
    كالتعامل مع عملاء شركات التأمين و الدعاية و التسويق للمؤسسات الصيدلانية
    و كذلك متابعة حركة سوق الدواء .

ما هي معايير الصيدلي الجيد :

  1. ممارسة المهنة حسب القوانين.

يجب عليه الاطلاع على جميع القوانين و الأنظمة و التعليمات المتعلقة بممارسة مهنة الصيدلة

يجب على الصيدلى الالتزام بتطبيق جميع القوانين و الأنظمة
و التعليمات المتعلقة بممارسة المهنة

 معرفة المسؤوليات المهنية للصيدلي تجاه طالبي الرعاية الصيدلانية
حسب القوانين و الأنظمة و التعليمات المعمول بها.

2. ممارسة المهنة حسب المعايير

 يجب تبني السلوك التعاطفي مع الطالبين للرعاية الصيدلانية.

 تحمل جميع مسؤولية القرارات و المهام و النتائج المترتبة على الرعاية الصيدلانية المقدمة

 العمل ضمن المهارات و الخبرات المهنية المتوفرة

 المحافظة على احترام علاقات المريض بمقدمين الرعاية الصحية له

 الالتزام بأخلاقيات المهنة و تطبيقها عملياً ليس الحفظ النظري لها فقط

 التركيز على جعل المريض محور الرعاية الصحية

 وجوب احترام حق المريض بالمشاركة بأخذ القرار

 التعاون مع بقية من يقوموا بتقديم الرعاية الصحية للمريض لتحقيق أفضل النتائج الصحية

وجوب المحافظة على سرية المعلومات الخاصة بالمريض

 تحمل مسؤولية الأداء في منظومة العمل

 تسهيل تطبيق معايير العمل

3. توفير الأدوية المناسبة و الآمنة لجميع المرضى

توفير الأدوية من المصادر الموثوقة و التأكد من توفرها في مخزون الصيدلية.

مراعاة ظروف التخزين لكل مستحضر كما هو وارد على عبوة المستحضر أو النشرة الداخلية له

الامتناع عن تداول الأدوية المزورة أو المهربة أو التالفة أو العائدة إلى جهات رسمية

التعاون مع الأطباء في حال انقطاع دواء ما و توفير البديل للدواء

تحمل مسؤولية إعلام المريض و مقدم الرعاية الصحية عن أي أمر من شأنه تأخير توفير العلاج له

أكثر الأخطاء شيوعا في طلب الدواء من الصيدلي (النطق الخاطيء- الكتابة الخاطئة)

قد تبدو الأخطاء الدوائية بسيطة و هينة و يمكن إصلاحها ، إلا أن هذا الخطأ الذى تظنه بسيط يتسبب فى إصابة مئات الآلاف من الأشخاص فى كل عام بأضرار
متفاوته فى خطورتها و لكنها تظل أضرار ، ذلك رغم أنه يمكن التجنب و الوقاية من معظم هذه الأخطاء الدوائية

الأخطاء الدوائية :

هناك مؤشرات تقول أن الأخطاء الطبية تقتل قرابة 2500 شخص سنوياً
في المملكة العربية السعودية و تمثل الأخطاء الدوائية نسبة لا بأس بها من ذلك
إذ أنها لا تقل خطورة عن بقية الأخطاء الطبية الأخرى هى بنفس الخطورة و ربما أكبر
ذلك بسبب ما يحدث فيها من سرعة التأثير المباشر على المريض
والسبب الرئيسي لتلك الأخطاء هو حدوث خلل في كتابة الوصفة الطبية مثلاً
أو حتى تحضير الدواء بطريقة خاطئة أو إحضار دواء خاطئ أو بتركيز خاطئ من قبلل الصيدلي
أو عدم تقديم الإرشادات الكافية للاستخدام من الصيدلانى للمريض
و تعتمد خطورة هذه الأخطاء على نوع الدواء المستخدم
و بالتالي تلك الأخطاء البسيطة قد تعرض حياة مريض إلى الموت، لا قدر الله .

الأخطاء التى تقع فتتسبب فى الأخطاء الدوائية

  •  تحضير أو إعداد الجرعات الدوائية بطريقة غير نظامية وصحيحة، لأن هنالك أدوية قد تحضر داخل المنشأة الطبية لسبب يتطلب فيها جودة أو ندرة احتياج المرضى لدواء ما لعدم وجود مصانع وشركات أدوية لتوفيرها.
  •  إعطاء المريض شكلا صيدلانيا آخر للدواء بدل من المكتوب في الوصفة أو الروشته (كأن يكون الدواء الموصوف مثلا شراب  و يقوم الصيدلي يصرف للمريض أقراصاً )
  • كتابة الاسم التجاري للدواء بدلا من الإسم العلمي له
    فذلك قد يؤدي إلى صرف دواء آخر غير المقصود في الوصفة الطبية للمريض .
  •  وصف علاج أو دواء يتعارض الدواء مع دواء آخر لعدم دراية الطبيب أو الصيدلي
    بالتاريخ العلاجي و المرضي للمريض
    فمثلاً هناك أدوية للضغط لا تتناسب مع مرضى مرض السكري
    و الذي يوصف للمريض الذي يعاني من مرض الضغط و مرض السكري معاً
  • أن يحدث سوء استخدام من المريض للدواء لعدم تقديم الإرشادات الكافية للمريض عند صرف الدواء له

وسائل لتجنب تلك الأخطاء :

  • أن يتناسب عدد الصيادلة الموجودين مع عدد الوصفات الطبية أو المرضى التى تأتى خلال اليوم للصيدلية .
  • فغالبا ما يكون عدد الصيادلة فى المستشفيات مثلا أقل مما هو متوقع أو أقل من الأعداد التى تأتى
  • إعطاء الإرشادات المناسبة للمريض التى تجعله يستخدم الدواء بالطريقة الصحيحة
  • قراءة الدواء بصورة جيدة جدا و تعريف المريض بالإسم الصحيح للدواء حتى لا يحدث هذا الخطأ

أمثلة أخرى للأخطاء التى قد تحدث :

  • تناول الأدوية التي يتم صرفها من الصيدلية بدون وصفة طبية
    مثال : تلك الأدوية التي تحتوي على أسيتامينوفين acetaminophen (تيلينول، وأدوية أخرى)
    في حين أنك تقوم بتناول بالفعل دواءً آخر موصوفًا لك  كمسكنً للألم و يحتوي هو الآخر على الأسيتامينوفين
    فيؤدي ذلك بالطبع إلى تجاوز الجرعة المصرح بها للأسيتامينوفين و هو ما يعرضك لخطر الإصابة بتلف فى الكبد
  • مثال آخر على الأخطاء المحتملة: تناول دواءان  يحملان نفس الاسم التجاري مثل زيبان و ويلبوترين Zyban and Wellbutrin معًا في نفس الوقت .
    فكلاً منهما يحتوي على عقار بوبروبيون bupropion
    إلا أن كل دواء منهما مخصص لعلاج حالة مرضية مختلفة تماماً عن الأخرى
    فدواء زيبان يستخدم للإقلاع عن التدخين
    بينما دواء ويلبوترين يستخدم لعلاج مرض الاكتئاب.
    فإذا كنت تتناول دواء ويلبوترين لعلاج مرض الاكتئاب ثم قررت الإقلاع عن التدخين
    فقد يوصف لك الدوائين بالخطأ.
    و قد يؤدي تناول هذه الأدوية معًا إلى فرط جرعة البوبروبيون و هو بالتأكيد ما يضر جداً

الأسباب الأكثر شيوعا لأخطاء الأدوية :

  • قلة التواصل بين مقدمي الرعاية الصحية.
  • قلة التواصل بين مقدمين الرعاية و المرضى.
  • الاختصارات الطبية و استخدام الأسماء المتشابهة للأدوية
  • الخطأ فى إسم الدواء
  • الكتابة الخطأ لإسم الدواء

تعليمات مهمة عند تناول أى دواء جديد :

يجب طرح عدة أسئلة عند تناول أى دواء جديد :

  • ما هو الإسم التجاري أو الإسم العام للدواء؟
  • ما دواعي استعمال الدواء ؟ و ما هو الوقت المنتظر حتى ظهور النتائج ؟
  • ما هى الجرعة المناسبة ؟ و لكم من الوقت ينبغي عليك تناول الدواء ؟
  • هل هناك أي طعام أو مشروبات أو أدوية أخرى أو أنشطة عليك أن تتجنبها أثناء تناول هذا الدواء ؟
  • ما هى الآثار الجانبية المحتمل حدوثها بعد الدواء ؟ و ما الذي يجب فعله إذا حدثت تلك الآثار للمريض ؟
  • ما الذى يجب فعله إذا غفلت عن تناول جرعة معينة من الدواء ؟
  • ماذا يجب أن تفعل إذا تناولت جرعة أكثر من الجرعة الموصى بها عن طريق الخطأ ؟
  • هل سوف تتعارض هذه الأدوية الجديدة مع الأدوية الأخرى التى تقوم بتناولها ؟ و كيف ؟

التحضيرات التي يجب الانتباه لها :

  • يجب مقارنة الأدوية التى تقوم بتناولها حاليا مع الأدوية المخصصة لك سابقا
  • التأكد من مشاركة كافة المعلومات المرضية الخاصة بك مع الطبيب أو مع الصيدلانى الذى تقوم بطلب وصفة طبية أو دواء معين منه .
  • الحرص على نطق إسم الدواء بالشكل الصحيح للصيدلي
  • الحرص على كتابة إسم الدواء بصورة صحيحة وواضحة من قبل الطبيب
  • الحرص على تناول الأدوية بوصفة طبية مخصصه لها
  • الحرص على تنوال الأدوية بالجرعات المكتوبة و الجرعات الصحيحة تماماً

أمثلة لأخطاء دواية قد حدثت بالفعل و من ثَم عليك تجنبها :

  • الخلط بين قطرات العين وقطرات الأذن
    عليك أن تقوم بالتحقق دائمًا من الملصق أو النشرة الخاصة بالدواء
    فالدواء المكتوب عليه otic (أذني) للأذنين
    و الدواء المكتوب عليه ophthalmic (عيني) فهو للعينين.
  • مضغ الدواء الذى ممنوع فى الأصل مضغه : ليس من المفروض
    أن مضغ حبة الدواء أمر مفيد مثل ابتلاعها.
    فبعض الأدوية يجب عدم مضغها أو قسمها أو سحقها أبدًا
    حيث قد يؤدي ذلك إلى تغيير طريقة امتصاص الجسم لها.
  • القيام بتقسيم أقراص الدواء : لا تقسم الأقراص أبدًا
    ما لم يخبرك الطبيب أو الصيدلي بصحة فعل ذلك التقسيم
    فبعض الأدوية يجب ألا تُقسم حيث أنها تكون مغطاة بحيث تصبح طويلة المفعول أو حتى لحماية المعدة.
  •  استخدام ملعقة خاطئة : إن الملاعق الموجودة في درج أدوات المائدة
    ليست ملاعق قياس ، و للحصول على جرعة دقيقة ، عليك استخدام محقنة للفم
    (تكون تلك المحقنة متوفرة في الصيدليات) أو حتى كوب تحديد الجرعات الذي يأتي مع الدواء.
  • إخبار الطبيب بإسم دواء خاطئ و لفظه بطريقة خاطئة
  • كتابة الطبيب لإسم الدواء بصورة خاطئة فى الروشتة الطبية ممكا أدى إلى صرف دواء مختلف و خاطئ للمريض

أهمية توضيح تركيز الدواء عند طلبه

قبل الحديث عن تركيز الدواء فى البداية فلنقوم بتعريف المادة الفعالة : فهى المادة التى تدخل فى تركيب
و تصنيع المواد الدوائية و التى بسببها يحدث المفعول و الأثر العلاجي للدواء
إذاً فهي مادة لها نشاط و أثر علاجي على الجسم .

تقسيم المواد التي تدخل في صناعة الدواء :

مواد فعالة : تم تعريفها سابقاً

مواد غير فعالة (مسوغات) : هي مواد أيضا تدخل فى تصنيع الدواء و لكن ليس لها أثر أو مفعول علاجي و دورها يقتصر على إعطاء الدواء شكل أو مذاق أو ملمس معين و قد تساهم أيضاً فى إعطاء الدواء خواص معينة ممكن أن يكون الدواء سريع المفعول أو ممتد المفعول أو خواص أخرى يمتد المجال لذكرها .

تقسيم الدواء على حسب المواد الفعالة به :

  • منتجات تحتوي على مادة فعالة واحدة و يمكن أن يطلق عليها أدوية
    وحيدة المادة الفعالة و هي النسبة العظمى من الأدوية .
  • أدوية تحتوي على أكثر من مادة فعالة واحدة و يمكن أن نطلق عليها أدوية
    متعددة المواد الفعالة أو أدوية مركبة ، و مثال على ذلك أدوية البرد
    و الرشح فهي تحتوى على مادة مضادة للتحسس و مادة أخرى خافضة للحرارة .

المادة الفعالة :

هى مادة لها قدرات و خواص معينة يمكنها التأثير على أجهزة الجسم ووظائفه المتعددة و العلم الذى يختص بدراسة المادة الفعالة يسمى علم الفارماكولوجى

كيف تحدد الشركة المنتجة للأدوية جرعة الدواء ؟

جرعة الدواء هي : أقل كمية من الدواء يمكن أن تعطي أقصى تأثير على المرض و أقل تأثير ضار لخلايا الإنسان .

تركيز الدواء :

كل نوع من الأدوية يكون له عدة تركيزات من المواد الفعالة بداخله ة بناءا على تركيز المادة الفعالة يتم حساب جرعة الدواء التي يجب على المريض تناولها .

و أيضا يتم تناول الدواء بأكثر من طريقة فهناك بعض الأدوية يمكن أخذها عن طريق
شراب أو برشام أو حتى حقن من نفس الدواء و لكن يجب الانتباه من الجرعة
التي يتم أخذها لتحتوي على نفس التركيز فإذا كانت تحتوي على نفس التركيز و نفس الجرعة فلا بأس بأى صورة يتم تناول الدواء .

ما الفرق فى صور أخذ الدواء ؟

الفارق الوحيد فى أخذ الدواء عن طريق الشراب أو قرص أو حقنة هو التركيز
لكن إذا كان القرص أو الكبسولة تحتوى على 250 مجم من الدواء مثلاً
و كذلك كل 5 ملل من الشراب تحتوي على نفس التركيز و كل حقنة أو لبوسة تحتوي على 250مجم من الدواء فلا فرق في أن تعطي المريض أى منهم مكان الآخر ما دام هو نفس الدواء و يحتوي على نفس التركيز

ملاحظة :

يجب توضيح تركيز الدواء عند طلبه من الصيدلي أو عند شراء الأدوية فتناول
جرعة معينة من الدواء تحتوي على تركيز مختلف أكثر من التركيز المسموح لك
تؤدي إلى مشاكل صحية كبيرة وتؤثر على أعضاء و خلايا الجسم بصور سلبية .

مخاطر تناول جرعات خاطئة من الدواء :

  • في حكاية حديثة أن هناك شابة بريطانية قد توفت نتيجة  لتناولها بضع جرعات زائدة
    من حبوب مسكن باراسيتامول للتخلص من الآلام الناتجة عن عملية بسيطة قد أجرتها
    و لم تكن تعلم تلك الفتاة أن تناولها لهذا الدواء بجرعات خاطئة يؤدي لتركيز خطأ للدواء بجسمها ثم قد يتسبب بتلف في الكبد يؤدي إلى الوفاة إذا ما أخذت منه جرعات كبيرة دون وصفة طبية .

أيضاً :

  • و قد أكد العديد من الباحثين أن المضادات الحيوية تعتبر رابع سبب للوفيات
    ذلك لارتفاع نصيبها من الأعراض الجانبية و درجة السمية التي تصل إلى
    مختلف أجهزة الجسم و أخطرها و رفع إنزيمات الكبد و الكلى .
  • تلعب المضادات الحيوية دوراً مهماً في علاج العديد من الأمراض ،
    و لكن فقط إذا تم استخدامها الاستخدام الأمثل باستشارة طبية صحيحة
    فلكل مريض نوع مناسب لحالته، و فترة و جرعة محددة يأخذها ، و هو ما يجهله الكثير
    من المرضى الذين يتناولون كمية من الأدوية بغرض تخفيف آلام المرض أو تقوم بالإسراع
    في عميلة الشفاء بجرعات غير محددة نتيجة عدم الوعي بأضرار سوء الاستخدام التي قد تودي بحياتهم .
  • لا تقتصر مخاطر المضادات الحيوية فقط على الجهاز السمعي و الاتزان و التي يظهر
    تأثيرها التراكمي مع تناولها لمدة طويلة، فقد تمتد أيضاً لتتسبب في نقص مناعة
    الجسم بجانب تكوين سلالات مقاومة لا تستجيب لها و بالتالي تضعنا أمام عدوى
    شديدة يصعب علاجها

الخطورة :

  • و تكمن الخطورة الأكبر بالنسبة للأطفال ، فأكثر من 40% من الأطفال يتلقون
    مضادات حيوية غير ضرورية وفقاً لتقدير بعض الدراسات الحديثة .
    و هو ما يدخلهم في دائرة الأعراض السلبية للدواء ، كما يمتد تأثيرها إلى الجنين
    لذا تمنع السيدة الحامل وخاصة في الشهور الثلاثة الأولى من استعمال
    أي من المضادات الحيوية إلا بعد استشارة الطبيب
  • و لذلك لابد الانتباه جيدا من تخفيف الجرعات و التركيزات التى يتم تناولها من المضادات الحيوية بالأخص لكبار السن و الأطفال و الحامل
    والتعامل بحذر شديد عند تناولها مع المسكنات أو مضادات الفطريات
    و كذلك بالنسبة لمرضى الفشل الكلوي و الكبدي الذين يتوجب
    عليهم إجراء تحاليل وظائف الكبد و الكلي بين الحين و الآخر .

يجب الالتزام بجرعة الدواء :

يقول الدكتور مدحت علي مختار، اختصاصي باطني وقلب “ليس مطلوباً من المرضى
تناول جرعات زائدة من الأدوية و زيادة تركيز الدواء  عمّا وصفه الطبيب ، و في حالة تناولها يعرض نفسه
لأخطار جانبية للجرعة ، فمثلاً مخفضات الضغط إذا تم تناول جرعة زائدة منها
عن طريق الخطأ أو الجهل تعرض المريض لاضطرابات فى الدورة الدموية
الذى يساعد فى وصول أجهزة جسمه كمية أقل من الدم
أو إذا وصل للمخ كمية من الدم غير المطلوبة سيختل الجهاز العصبي
و يختل أيذاً الوعى لجسمه مما يؤدي إلى الإغماء فى بعض الحيان
و فقدان الوعي الفجائي و الذى بدوره من الممكن أن يسبب مشكلات
عند قيادة سيارة أو حتى الوقوف على المرتفعات أو استخدام آلات حادة و هي حالات خطيرة جداً ليحدث بها ذلك  .
و أضاف أيضاً : عند تناول جرعة زائدة عن طريق الفم و بعد مرور ساعتين أو أكثر
إذا شعر المريض بأية أعراض جانبية غير طبيعية مثل دوخة أو عدم اتزان ، برودة ،
صداع ، خفقان فى القلب ، اختلال في الصدر ، و غيرها يجب عليه فوراً الذهاب لأقرب مستشفى .

فى الحالات الخطرة :

و في حالات تناول جرعات زائدة من الدواء بغرض الانتحار
يتم التعامل مع المريض بشدة
و يتم إجراء غسيل فوري للمعدة لمنع وصول ضرر الدواء للدم
و البدء بمعرفة نوع الدواء و رسم للقلب لتلافي أي مشكلات
للدواء السابق على حسب نوعه
و كل ما كان وصوله إلى المستشفى أسرع
كل ما كان علاجه أسهل بالطبع قبل وصول تأثير الدواء لأنسجة الجسم .

نصائح :

  • يجب التأكد من تركيز الدواء عند شرائه
  • يجب التأكد من إخبار تركيز الدواء و من ثم التأكد من الجرعة الواجب أخذها من الدواء
  • يجب الوعي الجيد لمعنى تركيز الدواء و معرفة الجرعات الصحيحة التى تناسب تركيز الدواء الصحي الواجب أخذه من الدواء .

احدث الطرق لترغيب الطفل في الدواء

عندما يمرض طفلك نحن نعلم كم تحاولين جاهدة أن تعطيه الدواء الخاص بعلاج حالته المرضية و تحاولين دائما ابتكار طرق لترغيب الطفل فى تناول الدواء و لكن غالباً ما يرفضه إذ أن غالبية الأدوية لها طعم مر أو غير مقبول نتهائى بالنسبة للأطفال .
ماذا عليك أن تفعلي حيال ذلك ؟ كيف تجعلين طفلك يتقبل الدواء لتتحسن صحته ؟
و هل يمكنك تبديل الدواء بأشياء أخرى فإن كنتى تواجهين هذه الصعوبة مع طفلك
سوف نخبرك بكل الطرق الممكنة فى هذا المقال لتجعلي طفلك يتناول دواءه

يمكنك استخدام طريقة الاختيارات :

تناولك للدواء أولاً :

يفضَّل أن تتناول الأم أو من يقوم بإعطاء الدواء للطفل أول ملعقة من الدواء
أو أن توهم طفلها بذلك أقلَّه في المرة الأولى التي يتناول فيها هذا الدواء
فالطفل يثق بأمه لأنها أقرب شخص إليه ، و عندما يراها تقوم بذلك سيطمئن
معتبراً أن “أمي تناولت الدواء و لم تتأذَّ أو لم تشتكي ، إذاً فأنا يمكنني تناوله أيضاً”
و لكن من الضروري الانتباه إلى أهمية عدم إجبار الطفل على تناول الدواء
عبر وضع الملعقة في فمه ، لأنه سيرفضها أكثر و أكثر .
فما لا يعرفه الأهل هو أنَّ الطريقة التي يتصرفون بها
هي التي تجعل الطفل يرفض الدواء رفضاً تاماً ، و ليس الدواء بحد ذاته أو مذاقه فقط .

تخصيص مكان معين لتناول الدواء :

يمكن الأهل إيجاد بقعة معينة في المنزل لإعطاء الدواء للطفل
و يفضَّل أن لا يتم ذلك في غرفة نومه ، و من الأفضل إعداد روتين يومي
لتناول الطفل  لدوائه ، أي إعطاء الطفل الدواء في الوقت ذاته ، و في المكان ذاته.
و لكن غالباً ما يفضِّل الأهل إعطاء الدواء بشكل منتظم للطفل في غرفته و على سريره
لكنَّ هذا غير محبَّذ على الإطلاق بالنسبة للطفل ، فالأنجح إبعاد فكرة العلاج عن المساحة
المخصصة للطفل أي غرفته التي يشعر بأنها ملاذه .