الذئبة الحمراء | الأسباب والأعراض والعلاج

الأمراض المناعية من المشكلات الصحية التي يصعب التعامل معها، إذ إن أعراضها وشدتها قد تختلف من شخص لآخر، وكذلك المضاعفات الناتجة عنها، الذئبة “Lupus” أحد أشهر الأمراض المناعية المزمنة شديدة الخطورة، وقد تصيب أعضاء متعددة في جسم الإنسان مسببة عددًا كبيرًا من الأعراض المزعجة، سنتعرف في هذا المقال إلى كل ما يخص مرض الذئبة الحمراء، من حيث الأنواع وأسباب الإصابة والأعراض وطرق العلاج.

ما هي الذئبة الحمراء Lupus؟

الذئبة (Lupus) مرض مناعي التهابي مزمن، يشيع بين الإناث الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و40 عام، لكنها أيضًا قد تصيب أي إنسان في أي عمر، قد تصيب الذئبة مناطق متعددة من الجسم ما قد يتسبب في تنوع أعراضها واختلافها طبقًا للعضو المصاب، يحتاج مرض الذئبة إلى تشخيص دقيق، وعلاج معد فرديًا لكل حالة على حدة.

أنواع الذئبة الحمراء

يوجد أنواع متعددة من الذئبة في السطور القادمة التفاصيل:

الذئبة الحمامية الجهازية (Systemic Lupus Erythematosus):

ذلك النوع هو الأكثر شيوعًا، يصيب مناطق متعددة من الجسم، أهمها الجلد والمفاصل والكليتين.

الذئبة الجلدية (Lupus of the Skin):

قد تكون الذئبة في هذه الحالة حادة أو مزمنة أو تحت حادة، الخزعة الجلدية ضرورية لتشخيص نوع الذئبة الجلدية، إذ إن لكل منها نمط مميز.

الذئبة الحمامية المستحثة بالأدوية (Drug-Induced Lupus Erythematosus):

قد تتسبب بعض الأدوية في ظهور أعراض الذئبة للبعض، وأشهر الأدوية التي تسبب ذلك هيدرالازين وهو علاج لضغط الدم المرتفع، وأيزونيازيد الذي يستخدم لعلاج السل، وبروكيناميد وهو علاج عدم انتظام ضربات القلب، ومينوسيكلين وهو مضاد حيوي.

الذئبة الحمامية لحديثي الولادة (Neonatal Lupus Erythematosus):

يصيب هذا النوع من الذئبة الأطفال حديثي الولادة لبعض الأمهات اللائي لديهن الأجسام المناعية المضادة للنواة في أجسامهن، فيظهر على الأطفال طفح جلدي، ومشكلات في الكبد، ونقص في عدد كرات الدم الحمراء.

اعراض الذئبة الحمراء

أعراض الذئبة الحمراء

مرض الذئبة من الأمراض التي تظهر أعراضها على شكل نوبات حادة تشتعل فيها الأعراض، ثم تهدأ أو تختفي فترات، ثم تعاود الظهور مرة أخرى، وتختلف الأعراض من شخص لآخر تبعًا للعضو المصاب وشدة المرض، وفي السطور القادمة أهم هذه الأعراض:

أعراض الذئبة الحمراء الجلدية

الطفح الجلدي في كل مناطق الجسم يعد أشهر أعراض الذئبة ، وقد يظهر خاصةً فى المناطق التي تتعرض للشمس.

الطفح الجلدي الذي يشبه شكل الفراشة ويظهر على جسر الأنف والخدين عرض واضح لمرض الذئبة كذلك.

أعراض الذئبة الحمراء في المفاصل

آلام المفاصل والعضلات والتهابها من أشهر أعراض مرض الذئبة، قد يصاحب الالتهاب تورم المفاصل وقد لا تتورم، أشهر المفاصل المعرضة للالتهاب مفاصل الرقبة والكتف والفخذين والذراعين.

أعراض الذئبة الحمراء في العين

قد تتسبب الذئبة في التهاب العين واحمرارها، وقد يعاني المرضى كذلك من جفاف العين.

أعراض أخرى للذئبة الحمراء

  • الحمى: ارتفاع درجة الحرارة أحد الأعراض التي تنتج عن الذئبة بسبب الالتهابات.
  • آلام الصدر: قد تتسبب الذئبة في التهاب أغشية الرئتين، ما يتسبب في آلام في الصدر خلال التنفس.
  • الحساسية الشديدة للشمس: قد تتسبب الشمس في التهاب الجلد وآلام المفاصل والعضلات لمرضى الذئبة.
  • مشكلات الكلى: معظم مرضى الذئبة الجهازية يصابون بالتهاب الكلى وخلل في وظائفها.
  • تقرحات الفم: تظهر غالبًا التقرحات في سقف الحلق عند معظم المرضى، لكنها قد تظهر كذلك في اللثة وعلى الشفاة، وقد تكون مؤلمة أو غير مؤلمة.
  • الإرهاق الشديد: الإرهاق الشديد رغم الراحة من أعراض الذئبة، وقد يكون إنذارًا باقتراب نوبة مشتعلة من الأعراض.
  • الأنيميا: كثير من مرضى الذئبة لديهم فقر دم ونقص في خلايا الدم الحمراء.
  • مشكلات الذاكرة: كثير من مرضى الذئبة يعانون مشكلات في الذاكرة والتركيز.
  • جلطات الدم: مرضى الذئبة أكثر عرضة للإصابة بجلطات دموية في الرئة والرجلين والدماغ.

أعراض الذئبة الحمراء المبكرة

هناك أعراض قد تظهر على بعض مرضى الذئبة قبل تشخيص المرض بدقة، مثل:

  • ارتفاع درجة الحرارة المتكرر غير المبرر.
  • الإرهاق المزمن غير المستجيب للراحة.
  • تساقط الشعر، وقد يظهر فراغات في فروة الرأس.
  • مشكلات الكلى المتكررة.
  • جفاف العين والفم.
  • مشكلات الصدر المتكررة.
  • آلام المفاصل.
  • مشكلات الجهاز الهضمي.

أعراض الذئبة الحمراء المبكرة

أعراض الذئبة الحمراء عند النساء

تظهر أعراض الذئبة التي ذكرناها سابقًا على النساء، لكن هناك بعض الأعراض قد تكون أكثر وضوحًا بينهن، مثل:

  • الإرهاق الشديد.
  • الأنيميا، إذ إن الدورة الشهرية مع الذئبة قد تتسبب في نقص الحديد بصورة كبيرة.
  • تساقط الشعر، إذ أكثر من 70% من مريضات الذئبة يصبن بتساقط الشعر وهو أمر مزعج كثيرًا لهن.

أعراض الذئبة الحمراء عند الأطفال

ليس من الشائع إصابة الأطفال الأصغر من 14 عامًا بالذئبة، لكنها قد تصيبهم في بعض الحالات النادرة، وقد تكون أعراضها بسيطة أو شديدة، لكن غالبًا ما تكون الأعراض عند الأطفال أشد وأكثر فتكًا من الكبار، ويؤثر المرض بشكل شائع على الجلد والمفاصل والأعضاء الداخلية كالكلى والكبد والرئتين والمخ.

أسباب الذئبة الحمراء

الذئبة مرض مناعي ينتج عن مهاجمة الجهاز المناعي لأغشية الجسم السليمة، وقد يستحث رد الفعل الجسم المناعي بعض العوامل البيئية مع وجود بعض الجينات الوراثية المرتبطة بوجود الذئبة، في السطور القادمة بعض الأمور التي تستحث نوبات المرض:

  • الأشعة فوق البنفسجية من الشمس.
  • الإجهاد البدني أو العاطفي.
  • بعض الأدوية.
  • العدوى.

تشخيص الذئبة الحمراء

الذئبة من الأمراض التي يصعب تشخيصها، إذ إن أعراضها تتشابه مع كثير من الأمراض الأخرى، لذلك غالبًا ما يحدث التشخيص متأخرًا، ويعتمد الأطباء على عدة أمور للتشخيص أهمها ما يلي:

  • تاريخ المرض وأعراضه عند الشخص المصاب.
  • التاريخ العائلي للإصابة بمرض الذئبة.
  • فحص الجسم بالكامل، خاصةً مناطق الطفح الجلدي وأي مكان آخر به علامات أو أعراض للمرض.
  • تحليل البول والبراز للكشف عن الأجسام المضادة للنواة (ANA)، يظهر هذا التحليل إيجابيًا عند كل مرضى الذئبة، لكنه قد يكون إيجابيًا في أمراض أخرى أيضًا، لذلك فهو ليس مؤكدًا 100%.
  • الخزعة الجلدية أو الكلوية هى عملية جراحية بسيطة لإزالة عينة من الأنسجة ، ثم يتم فحص الأنسجة تحت المجهر.

تحاليل الذئبة الحمراء

ليس هناك تحليلًا معينًا يمكن الاعتماد عليه لتشخيص الذئبة بدقة، بل يمكن إجراء أكثر من تحليل مع التاريخ المرضي، وأهم هذه التحاليل ما يلي:

  • صورة الدم الكاملة: إذ تشيع الإصابة بالأنيميا بين مرضى الذئبة، كما تختل أعداد الصفائح الدموية وخلايا الدم البيضاء.
  • اختبار سرعة الترسيب: إذ ترتفع معدلات هذا الاختبار في كثير من الأمراض الالتهابية، لكنه ليس مخصصًا لأي مرض.
  • فحوصات وظائف الكلى والكبد: إذ إن الذئبة قد تؤدي إلى إصابة هذه الأعضاء بالتهاب وقد يصل إلى تلف، لذلك قد تظهر نتائج هذه الاختبارات سلبية.
  • اختبار البول: إذ قد تظهر كرات الدم الحمراء والبروتين في البول في بعض الحالات.
  • اختبار الأجسام المضادة للنواة “ِANA”: إذ يظهر إيجابيًا عند معظم مرضى الذئبة.

هل تحليل ana يكشف الذئبة الحمراء؟

تحليل ana ليس دليلًا دقيقًا على الإصابة بالذئبة، إذ إنه قد يكون إيجابيًا عند بعض الأشخاص غير المصابين بالذئبة.

نسبة تحليل الذئبة الحمراء

كما أشرنا سابقًا ليست هناك نسبة محددة، وليس هناك تحليل يمكنه تأكيد الإصابة بمرض الذئبة.

مضاعفات الذئبة الحمراء

قد ينتج عن الالتهاب الشديد الذي تسببه الذئبة بعض المضاعفات شديدة الخطورة، مثل:

  • الفشل الكلوي: قد تلتهب الكلى إلى الحد الذي يصل إلى التلف، والفشل الكلوي أحد أكبر أسباب الوفاة بين مرضى الذئبة.
  • الالتهاب الرئوي: قد تلتهب الرئة والشعب الهوائية، ما يؤدي لصعوبة التنفس أحيانًا وألم في الصدر كذلك.
  • التهاب أغشية المخ: قد تتأثر أغشية المخ سلبيًا بسبب الذئبة، ما قد يتسبب في صداع شديد، واضطرابات الذاكرة والتركيز.
  • اضطرابات الدم: قد تتسبب الذئبة في الأنيميا، وتجعل المرضى أكثر عرضة للنزيف والجلطات الدموية.
  • أمراض القلب: قد تتسبب الذئبة في التهاب القلب والأوعية الدموية، ما يجعل المريض أكثر عرضة للأزمات القلبية.
  • العدوى المتكررة: إذ إن المرض نفسه وعلاجه قد يضعفان الجهاز المناعي.
  • السرطان: إذ إن الإصابة بالذئبة تزيد فرصة الإصابة بمرض السرطان.

علاج الذئبة الحمراء

علاج الذئبة الحمراء

يعتمد علاج مرض الذئبة على الأعراض وشدتها، لذلك قد يتغير الدواء وجرعاته من نوبة إلى أخرى وفقًا لما يراه الطبيب، وفي السطور القادمة أهم الأدوية المستخدمة:

مضادات الالتهاب غير السترويدية (NSAIDs):

  • تستخدم هذه الأدوية لتقليل آلام والتورم فى المفاصل والعضلات.
  • من أشهر أنواعها بروفين (brufen)، ونابروكسين (naproxen).

الكورتيكوستيرويد (Corticosteroids):

  • تستخدم هذه الأدوية لتخفيف الألم والتورم ، وقد تستخدم بجرعات كبيرة لتثبيط الجهاز المناعي.
  • يستجيب مرضى الذئبة بصورة جيدة لهذا النوع من الأدوية.
  • من أشهر أنواع هذه الأدوية المستخدمة في حالات الذئبة بريدنيزون (prednisone).

الأدوية المضادة للملاريا (Antimalarial drugs):

  • هذه الأدوية تساعد على تخفيف آلام المفاصل والالتهاب والطفح الجلدي والتهاب الرئة.
  • من أشهرها هيدروكسي كلوروكين (hydroxychloroquine).

مثبطات المناعة:

  • تستخدم هذه الأدوية في الحالات الشديدة التي لا تستجيب للعلاجات الأخرى.
  • من أشهر انواع هذه الأدوية ميثوتريكسات (methotrexate)، وأزاثيوبرين (azathioprine).

العلاج الحيوي (Biologics):

  • تحقن هذه الأدوية في الوريد، وتعمل على الحد من خلايا الدم البيضاء الشاذة.
  • من أشهر هذه الأدوية بيليموماب (belimumab)، وريتوكسيماب (Rituximab).

علاج الذئبة الحمراء بالكيماوي

قد يستخدم العلاج الكيماوي لعلاج حالات الذئبة الشديدة التي لا تستجيب للعلاج، والتي تسببت في تضرر أعضاء الجسم الداخلية كالرئتين والكلى والكبد والقلب، وهذا العلاج قد يكون له آثار جانبية شديدة، إذ إنه يضعف مناعة الجسم، ويجعله عاجزًا عن مقاومة العدوى.

علاج الذئبة الحمراء بالحجامة

الحجامة إحدى العلاجات الشعبية البديلة، وقد تساعد على تخفيف آلام المفاصل والعضلات لمرضى الذئبة، لكن يجب استشارة الطبيب قبل اللجوء إليها.

علاج الذئبة الحمراء بالأعشاب

هناك بعض الأعشاب التي تفيد بعض التجارب الشعبية أنها تساعد على تحسين أعراض الذئبة، مثل:

الكركم (Tumeric)

يحتوي الكركم على الكركمين، تشير الدراسات إلى أن الكركمين يساعد على مقاومة الأمراض المناعية، إذ إنه مضاد للأكسدة والالتهابات.

الزنجبيل (Ginger)

يحتوي الزنجبيل على كميات كبيرة من مضادات الأكسدة والالتهابات، ما يساعد على مقاومة الأمراض الالتهابية.

الريحان المقدس (Holy basil)

يساعد الريحان المقدس على الاسترخاء ومقاومة التوتر، ما يحسن الحالة النفسية للمرضى، فتقل أعراض الذئبة، إذ إن أعراضها قد تشتعل بسبب الحالة النفسية السيئة.

علاج الذئبة الحمراء بسم النحل

العلاج بسم العسل من أساليب الطب البديل التي أظهرت فائدة في علاج بعضاً من الأمراض الالتهابية والمناعية، لكن فوائدها في حالات الذئبة ما زال قيد الدراسة، إذ أن هناك دراسات طبية لا تنصح به.

علاج الذئبة الحمراء بالعسل

العسل غني بمضادات الأكسدة والالتهابات ويعمل كمضاد حيوي طبيعي، قد يعزز العسل الأبيض من المناعة، لكنه لا يغني عن العلاج الدوائي الموصوف من قبل الطبيب.

علاج الذئبة الحمراء بالتغذية

يُنصح مرضى الذئبة بتناول طعام صحي يساعد الجسم على مقاومة الالتهابات، وهذه أهم التوصيات الغذائية لهم:

  • تناول الخضراوات والفواكه بوفرة.
  • الحرص على تناول الكربوهيدرات المعقدة كالحبوب الكاملة بدلًا من الكربوهيدرات البسيطة.
  • تناول البروتين الصحي والمزج بين البروتين الحيواني والنباتي.
  • الحرص على تناول الدهون الصحية كزيت الزيتون والأسماك الدهنية والأفوكادو.

علاج الذئبة الحمراء بالتغذية

الأكلات الممنوعة لمرضى الذئبة الحمراء

ينصح مرضى الذئبة بالحد مما يلي في الطعام:

  • الصوديوم (ملح الطعام): إذ إنه يرفع ضغط الدم ويجعل أعراض الذئبة أسوأ.
  • السكر الأبيض: إذ إنه يجعل الالتهابات أكثر شراسة.
  • الدهون غير الصحية: إذ إنها من مسببات الالتهابات.

الوقاية من الذئبة الحمراء

ليس هناك ما يمكن فعله للوقاية من الذئبة لمن مقدر له الإصابة بالمرض، لكن هناك بعض الأمور التي قد تساعد على الوقاية من النوبات، مثل:

  • تجنب التعرض للشمس قدر الإمكان، وتغطية الجسم جيدًا عند التعرض لها.
  • الاسترخاء وتجنب الضغط النفسي والقلق والتوتر.
  • تناول طعام صحي.
  • ممارسة الرياضة بانتظام.
  • زيارة الطبيب بصفة مستمرة ومنتظمة، وإجراء الفحوصات الدورية بانتظام.
  • التوقف عن التدخين وشرب الكحوليات.

الذئبة الحمراء والزواج

قد تؤثر بعض أعراض الذئبة كالألم والإرهاق المزمن سلباً على العلاقة الزوجية، وقد تؤثر كذلك في الرغبة الجنسية، لكن هذا خلال وقت اشتعال النوبات، أما في أوقات الهدوء فإن المريض يكون طبيعيًا تمامًا ويمكنه ممارسة حياته بطريقة طبيعية، لذا نجاح الزواج بين شخصين أحدهما مصابًا بالذئبة يتطلب وعيًا من الطرفين بطبيعة المرض، وصراحة تامة، كما يتطلب تعاون من الشريكين خاصةً وقت اشتعال النوبات.

الذئبة الحمراء والحمل

قد يكون الحمل للنساء المصابات بالذئبة صعبًا ويحمل بعض المضاعفات مثل الإجهاض، وارتفاع ضغط الدم، والولادة المبكرة، لذا غالبًا ما يطلب الأطباء تأجيل الحمل إلى أن تستقر الحالة وتستمر لمدة ستة أشهر بلا نوبات.

الذئبة الحمراء والكلى

قد تتسبب الذئبة في أن يهاجم الجهاز المناعي الكلى ويتسبب في التهابها الشديد وتلفها، ما يعرض بعض المرضى للفشل الكلوي التام، ويحتاج المرضى في هذه الحالة إلى غسيل دائم للكلى، وللأسف مشاكل الكلى من أشهر المشاكل التي تصيب مرضى الذئبة الجهازية.

الذئبة الحمراء والكبد

قد تتسبب الذئبة الحمراء في التهاب الكبد، لكن غالبًا لا تظهر أعراض واضحة لمعظم المرضى، إلا أن تحاليل وظائف الكبد تكون غير طبيعية.

الذئبة الحمراء والاكتئاب

الذئبة الحمراء والحالة النفسية السيئة مرتبطان، إذ إن سوء الحالة النفسية قد يسبب تفاقم أعراض الذئبة، كما أن الذئبة نفسها والتعامل مع الأعراض المزمنة للمرض قد يؤدي ببعض المرضى إلى الاكتئاب، بالإضافة إلى أن بعض الأدوية المستخدمة لعلاج الذئبة قد تتسبب في الاكتئاب، وأهمها الكورتيكوستيرويد، لذا ينبغي استشارة الطبيب فورًا إذا ظهرت على مريض الذئبة أعراض اكتئاب.

هل الذئبة الحمراء مرض خطير؟

تختلف شدة أعراض الذئبة من شخص لآخر، وقد تكون شديدة الخطورة عند بعض المرضى.

هل الذئبة الحمراء معدية؟

لا، الذئبة ليست معدية.

هل الذئبة الحمراء مرض وراثي؟

قد يكون للعوامل الوراثية دور في الإصابة بالذئبة، لكنها ليست العامل الوحيد.

هل الذئبة الحمراء مرض مزمن؟

أجل، الذئبة مرض مزمن.

هل الذئبة الحمراء تسبب إجهاض؟

أجل، قد تتسبب الذئبة في الإجهاض لدى بعض الحوامل.

هل الذئبة الحمراء يؤثر على الإنجاب؟

لا تؤثر الذئبة على الخصوبة، لكنها قد تؤثر سلباً فى حالة حدوث حمل.

هل الذئبة الحمراء نوع من السرطان؟

لا، الذئبة مرض مناعي وليست سرطانًا، لكنها تزيد فرصة الإصابة بالسرطان.

الفرق بين الذئبة الحمراء والروماتويد؟

الذئبة قد تصيب أعضاء الجسم المختلفة، وليست مقتصرة على المفاصل كالروماتويد.

المصادر

شارك المقال
د. فاطمة رمضان
د. فاطمة رمضان

تخرجت من كلية الصيدلة جامعة الأزهر بتقدير امتياز عام 2015، عملت بالجامعة وبعدة صيدليات مجتمعية، كتبت أكثر من ألف مقال عن الصحة والتغذية والتربية والجمال والموضة.

المقالات: 38

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *